حذر المحامي محمد ميزار المحامي بالنقض من الانفعال والعصبية عقب وقوع حوادث التصادم أو المشاجرات المرتبطة بحوادث الطرق، مؤكدًا أن رد الفعل الخاطئ قد يؤدي إلى فقدان الحقوق القانونية أو التورط في جرائم يعاقب عليها القانون.
وأضاف محمد ميزار، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن أول خطوة يجب الالتزام بها عند وقوع أي حادث هي التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الصراخ أو المشاجرات، لأن أي رد فعل غير محسوب قد يضعف الموقف القانوني لصاحب الحق أو يعرضه للمساءلة الجنائية.
وأوضح أن الإجراءات القانونية السليمة تبدأ بالاتصال بالنجدة أو الاستعانة برجال المرور المتواجدين في محيط الحادث، مع ضرورة إثبات الواقعة بشكل رسمي، خاصة في حال وجود تلفيات كبيرة أو إصابات، مشيرًا إلى أن تحرير محضر رسمي يعد خطوة أساسية للحفاظ على الحقوق.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي ساهم بشكل كبير في دعم وسائل الإثبات، لافتًا إلى أن الأدلة الرقمية مثل كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو والتسجيلات أصبحت من أهم وسائل الإثبات الحديثة التي تعتمد عليها جهات التحقيق والمحاكم في الفصل بالقضايا.
وأكد أن النيابات باتت تعتمد على “الأدلة الرقمية” باعتبارها قرائن قوية لإثبات الوقائع، بعدما كانت وسائل الإثبات التقليدية تعتمد بشكل أكبر على الشهود والمستندات والمراسلات فقط، موضحًا أن معظم الطرق والشوارع أصبحت مراقبة بالكاميرات، ما يسهل الوصول إلى تفاصيل الحوادث بدقة.


