أعلن محمد الجازي التوقف عن ممارسة العمل الدعوي والكتابة في المجال العام، وذلك عقب الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية بشأن منشورات وتعليقات منسوبة إليه على مواقع التواصل الاجتماعي، وما تبعه من توضيح رسمي من وزارة الأوقاف بشأن صفته وعلاقته بالوزارة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وتعليقات منسوبة إلى الجازي، تضمنت عبارات اعتبرها متابعون إساءة وسبًا وقذفًا بحق عدد من السيدات، وهو ما أثار حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول صور له مرتديًا الزي الأزهري، وربط البعض بينه وبين وزارة الأوقاف.

وفي المقابل، أكد الجازي، في بيان نشره اليوم، الخميس 20 أغسطس، أن ما نُسب إليه من سب وقذف للسيدات لم يكن على النحو الذي تم تداوله، موضحًا أن بعض التعليقات جاءت، بحسب روايته، في سياق الرد على إساءات تعرض لها هو وأفراد من أسرته.

وأشار إلى أنه قام بحذف بعض التعليقات وإغلاق صفحته والتعليقات عليها، مؤكدًا أن غضبه جاء بسبب ما وصفه بالإساءة إلى والدته وأهل بيته، وأن استخدامه بعض العبارات باللهجة الصعيدية أدى إلى فهمها باعتبارها سبًا أو إساءة، بينما كان يقصد بها معنى آخر وفق تعبيره.

وأضاف الجازي أنه فوجئ بتداول تعليقاته على نطاق واسع، وانتقد عدم تواصل بعض الصفحات معه للتحقق من حقيقة ما حدث قبل نشر الاتهامات، مؤكدًا أن من حق الصحافة تناول الواقعة، لكنه رأى أن من حقه أيضًا أن يتم الرجوع إليه وسؤاله عن حقيقة ما نُسب إليه.

وأوضح أنه كان في إجازة رسمية من عمله الأساسي، مشيرًا إلى أن تخصصه المهني هو مراقبة جودة المنتجات النهائية، وأن علاقته بالزي الأزهري والعمل الدعوي جاءت، بحسب روايته، في إطار طلب العلم والارتباط بالمؤسسة الأزهرية.

وفي ختام بيانه، أعلن محمد الجازي اعتزاله رسميًا العمل الدعوي، وكذلك التوقف عن الكتابة في أي إطار عام، قائلًا إن قراره يأتي احترامًا لمكانة أهل القرآن، ورغبة في تجنب أي صدام أو جدل جديد.

وكانت وزارة الأوقاف قد أوضحت، في خضم الجدل المثار حول الواقعة، أن الجازي لا ينتمي إلى الوزارة، وذلك بعد تداول محتوى وصور له بالزي الأزهري وربط اسمه بالعمل الدعوي التابع للوزارة.

وبذلك، أسدل الجازي الستار على نشاطه الدعوي والكتابي، مؤكدًا في بيانه أن قراره جاء عقب الأزمة الأخيرة وما ترتب عليها من جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version