أعلن دكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء، عن تفاصيل كشف أثري جديد في منطقة آثار بلوزيوم بشمال سيناء، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل «مبنى ذا تخطيط معماري فريد»، تم العمل عليه خلال حفائر استمرت لنحو 6 سنوات، ما يجعله من أبرز الاكتشافات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح رئيس الإدارة المركزية لآثار سيناء، خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن الأدلة الأثرية الحديثة تشير إلى أن الموقع المكتشف هو معبد للإله الطفل «بلوزيوس»، مستندًا إلى نقوش تاريخية تعود لعام 1904، عُثر عليها سابقًا، إضافة إلى شواهد أثرية تربط الموقع بفرع النيل الشرقي، ما يعزز من أهميته الدينية والتاريخية في العصور القديمة.

وأشار إلى وجود ارتباطات أثرية بين الموقع المكتشف ونقوش وتمثيلات في معابد خارج مصر، خاصة في إيطاليا، حيث تظهر رسومات لمنطقة شرق مصر ومعبد ضخم مشابه ما ساعد في تأكيد هوية الموقع، لافتًا إلى أن هذه الأدلة مجتمعة حسمت الجدل حول طبيعة المعبد المكتشف.

وأكد أن الكشف يغطي فترة زمنية تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي، ما يمنحه قيمة أثرية كبيرة، ويفتح الباب أمام مزيد من البعثات الدولية للعمل في منطقة الفرما التي تضم بالفعل اكتشافات سابقة مثل معابد ومسرح وقلعة ومجمع كنائس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version