تعاني الفنانة سهير زكي من جفاف شديد، مما أثر على حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، وتعاني أيضا من مشاكل بالرئة بالإضافة إلى صعوبة في التنفس ونقلها للعناية المركزة، وفقا لبعض المواقع الصحفية .
التهاب الجهاز التنفسي..
التهاب الجهاز التنفسي هو عدوى بكتيرية أو فيروسية قد تكون مؤثرة في أنسجة وخلايا الجهاز التنفسي التي تؤثر في الرئتين والجهاز التّنفّسيّ والقصبة الهوائيّة والصّدر، المعقّدة أو غير الشّائعة أو الّتي يصعب علاجها، يعد الربو والتليف الرئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن،وفى هذا التقرير ووفقاً لموقع healthdirect نعرض لكم الأمراض التنفسية التي تسبب مشكلة الرئتين.
1-الفيروس المخلوي التنفسي:
مرض شائع جدًا ويصيب معظم الاطفال قبل بلوغ السنتين من العمر، ويعد الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس يسبب عدوى الجهاز التنفس العلوي والرئتين،هو اما لدى الاطفال الكبار والبالغين فهو يؤدي للإصابة بنزلة برد..
2-الحساسية:
.ينتج جهاز المناعة بروتينات تسمى الاجسام المضادة التي تحمي الجسم من الاجسام الغريبة منها الحساسية وهي مواد غير مالوفة له، مثل حبيبات اللقاح
3-الالتهاب الرئوي :
ينتج الالتهاب الرئوي عن عدوى في الرئتين، وقد يسبب العديد من الاعراض، ويمكن معالجته في معظم الاحيان في المنزل دون الحاجة، ويستمر عادةً لمدة اسبوعين حتى ثلاثة اسابيع ثم يزول بعدها.
4-التهاب الحنجرة:
التهاب الحنجرة يحدث نتيجة الإصابة بالعدوى الفيروسيّة، وغالباً ما يحصل لبس يحول دون التفريق بينه وبين التهاب الحلق، وتشمل أعراضه ألماً في الحلق، أو بحة الصوت وربما فقدانه، أو انتفاخ الغدد، أو الشعور برغبة في التخلص من البلغم .
5-الربو:
الربو هو مرض مزمن يصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين او الشـعب الهوائية وتضيقهما، الامر الذي يقلل او يمنع من تدفق الهواء إلى هذه الشعب مسببًا نوبات متكررة من ضيق التنفس.
بداية سهير زكى
بدأت سهير زكي ، مسيرتها الفنية عندما اتجهت إلى القاهرة لتبحث عن الشهرة فقد عرفت طريقها بين مسارح الإسكندرية ثم انتقلت إلى القاهرة بلد الفنون، وبالفعل تحقق حلمها وأصبحت من أشهر راقصات مصر.
شاركت سهير زكي، في العديد من الأفلام السينمائية والتي بدأتها في مطلع الستينيات عندما شاركت في فيلم “للنساء فقط” ، والذي تم عرضه في عام 1962، ثم شاركت في فيلم “الحسناء والطبلة” وقدمت فيه دور الراقصة وذلك في عام 1963.
واعتزلت سهير زكي، الفن في أوائل التسعينيات، بعد زواجها من المصور محمد عمارة، لتتفرغ لحياتها الأسرية بشكل كامل وكان آخر أعمالها الفنية، هو: “أنا اللي أستاهل” والذي تم عرضه في عام 1984، والذي قدم بطولته الفنان وحيد سيف، محمد عوض، نادية عزت.


