أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.
وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.
وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.
وفي وقت لاحق ؛ ذكرت مجلة “جون أفريك” أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.
وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.
وأبدى تبون “وداً انتقائياً”، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي.


