حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من تزايد حالات الإصابة بمرض التولاريميا، المعروف باسم “حمى الأرانب”، وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى البشر، وفقًا لتقارير حديثة.

ويعد المرض عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا فرانسيسيلا تولارينسيس، التي تصيب في الأساس الأرانب البرية والقوارض، إلا أنها تُصنف ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ما يعني إمكانية انتقالها إلى البشر.

وتصنف السلطات الصحية الأمريكية هذه البكتيريا ضمن العوامل البيولوجية عالية الخطورة، نظرًا لإمكانية إساءة استخدامها وتأثيرها المحتمل على الصحة العامة والاقتصاد والبنية التحتية.

ورغم أن المرض لا يزال نادرًا نسبيًا، إذ تم تسجيل 2462 حالة فقط في الولايات المتحدة بين عامي 2011 و2022، فإن البيانات أظهرت ارتفاعًا بنسبة 56% مقارنة بالعقد السابق. ويرى خبراء “CDC” أن هذه الزيادة قد تعكس…

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version