كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة السابق في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن مسار التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لا يزال يفتقر إلى إعلان واضح أو توافق علني بين جميع الأطراف الراغبة في إنهاء التصعيد، ما يعكس حالة من الغموض والتعقيد في المشهد الدبلوماسي الحالي.
تضارب المواقف وتعدد الأطراف
وأوضح المسئول الأممي السابق أن المفاوضات الجارية، خاصة المتعلقة بباكستان، تشهد حالة من الارتباك وعدم الاستقرار، في ظل تضارب المواقف وتعدد الأطراف المؤثرة في مسار التهدئة.
وأشار إلى أن إنهاء الحرب لا يعتمد فقط على تقديم تنازلات من طرف واحد، بل يتطلب خطوات متوازنة من جميع الأطراف الرئيسية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مؤكدًا أن أي اتفاق لن يكون قابلاً للاستمرار دون التزام جماعي يراعي مصالح الجميع.
استمرار التوترات في هذه المنطقة
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن استمرار التوترات في هذه المنطقة الحيوية يهدد الاقتصاد العالمي بشكل مباشر، مؤكدًا أن إغلاق المضيق أمر غير مقبول دوليًا نظرًا لتأثيره الكبير على حركة التجارة والطاقة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن حل هذه الأزمة لن يكون سريعًا.
وقف إطلاق النار في لبنان
وأكد ضرورة العمل العاجل على وقف إطلاق النار في لبنان، محذرًا من تداعيات استمرار التصعيد على الاستقرار الإقليمي، في ظل تزايد الضغوط الدولية لإيجاد مخرج سياسي للأزمة.


