بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في اتصال هاتفي اليوم الخميس، مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون منطقة البحر المتوسط دوبراڤكا شويتسا، تداعيات الحرب على الاقتصاد العراقي، مقترحا تشكيل مجموعة أوروبية لدراسة آليات تقديم الدعم المالي للعراق في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة.
وقالت وزارة الخارجية العراقية – في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) – إن المسؤولة الأوروبية، أعربت خلال الاتصال، عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع العراق وشعبه في مواجهة التحديات والهجمات التي يشهدها، مؤكدة حرصها على بحث سبل تقديم الدعم اللازم، ومستفسرة عن احتياجات العراق في هذه المرحلة.
وأضافت أن الجانبين تناولا، خلال الاتصال، تداعيات الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، لا سيما على الأسواق الأوروبية، في ظل ارتفاع أسعار النفط، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه العراق في تصدير النفط نتيجة الأوضاع الراهنة.
من جانبه، أكد “حسين” أن العراق، وبحكم موقعه الجغرافي، أصبح – مع الأسف – جزءاً من جغرافية الحرب، رغم أن سياسة الحكومة العراقية تقوم على رفض الحروب كوسيلة لحل النزاعات، والإيمان بالحوار والمفاوضات، مشيرا إلى أن العراق تكبد خسائر بشرية نتيجة الهجمات..
وأوضح وزير الخارجية العراقي أن استمرار الحرب انعكس سلبًا على الاقتصاد العراقي، لا سيما في ظل تعذر تصدير النفط، مؤكداً حاجة العراق إلى دعم أوروبي في هذه المرحلة، وفي هذا السياق، اقترح تشكيل مجموعة أوروبية، استنادًا إلى اتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي، لدراسة آليات تقديم الدعم المالي، خاصة في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة، مع توجيه المؤسسات المالية الأوروبية بهذا الشأن.
ولفت البيان إلى أنه في ختام الاتصال، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتنسيق، بما يسهم في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.


