قارن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين تعامل واشنطن مع جمهورية كوريا الشمالية الديمقراطية الشعبية وإيران، مشيرًا إلى أن امتلاك بيونج يانج ترسانة نووية يمثل أحد أسباب الحفاظ على علاقات جيدة مع زعيمها كيم جونج أون.
وقال ترامب: “عندما يمتلك الناس 112 صاروخًا نوويًا، فمن الجيد أن تكون علاقتك بهم جيدة”.
وأضاف: “لكن الفرق هو أن إيران لن تمتلك صاروخًا نوويًا”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تخلت فعليا عن أي خطط لامتلاك سلاح نووي وسيتخذ قرارا بشأنها.
وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن الحصار الاقتصادي لإيران حقق نتائج تفوق التوقعات.
وقال ترامب إن العمليات العسكرية الأمريكية قوضت قدرات طهران النووية. كما انتقد الديمقراطيين قائلا إنهم لم يفعلوا شيئا لمنع إيران من حيازة قنبلة نووية.
وجدّد “ترامب” تصريحاته بأن واشنطن لن تسمح مطلقاً لإيران بالحصول على سلاح نووي.. وشدّد على أن هذا الأمر غير قابل للنقاش في أي تسوية.
وأشار “ترامب” إلى أن حرب إيران ستنتهي قريبًا سواء عبر التوصل إلى اتفاق أو من خلال عمل عسكري.
ووصف “ترامب” وضع إيران بأنه سيئ مشيرًا إلى تراجع كبير لقدراتها العسكرية والاقتصادية.
وسبق وأفاد موقع أكسيوس يوم السبت بأن كبار أعضاء حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقدوا اجتماعا سريا في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد يوم الجمعة لمناقشة الخطوات التالية بشأن الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والمتمردين الحوثيين في اليمن.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن نائب الرئيس جيه. دي فانس ترأس الاجتماع.
وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب لم تعلن عن هذا الاجتماع غير المعتاد على الإطلاق.
وكانت آخر مرة عُقد فيها اجتماع مماثل في يونيو 2025، أي قبل أيام فقط من شن إسرائيل حرباً ضد إيران.
ومن بين المشاركين الآخرين بحسب التقرير: وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين.


