أعلن مسئولون أمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال، أن إدارة ترامب ستعلن يوم الأربعاء عن انتقال الولايات المتحدة إلى المرحلة التالية من خطتها بشأن غزة، وستُعيّن لجنة فلسطينية لإدارة القطاع المدمر مؤقتًا.
المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وبما أن وقف إطلاق النار الهش في غزة ما زال قائمًا، وقد أعادت حماس جميع الرهائن القتلى باستثناء واحد، يرى المسؤولون الأمريكيون أنه بإمكانهم الآن الانتقال من وقف الصراع إلى إدارة القطاع وإعادة بنائه، وهو ما تُطلق عليه الإدارة المرحلة الثانية من خطتها المكونة من 20 بندًا.
الانضمام للجنة إدارة غزة
وفي السياق نفسه، أفاد دبلوماسي عربي ومسؤول فلسطيني لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن نحو اثني عشر فلسطينياً تلقوا دعوات رسمية يوم الثلاثاء للانضمام إلى اللجنة الفنية المكلفة بإدارة شؤون غزة اليومية بدلاً من حماس.
وقال اثنان من الخبراء الذين تلقوا الدعوات إن الرسائل موقعة من الممثل السامي المعين لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
وملادينوف، وهو دبلوماسي بلغاري، شغل سابقاً منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، وسيتولى الإشراف المباشر على اللجنة الفنية نيابةً عن مجلس السلام.
وقد عقد اجتماعات الأسبوع الماضي مع مسؤولين رفيعي المستوى في إسرائيل والسلطة الفلسطينية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع غزة.
تفاصيل المرحلة الثانية لاتفاق غزة
ومن المفترض أن تشهد المرحلة الثانية لاتفاق غزة نزع سلاح حماس، واستكمال انسحاب إسرائيل من غزة، وإعادة إعمار القطاع، وإنشاء الهيئات الانتقالية المختلفة المكلفة بإدارة القطاع قبل تسليمه إلى السلطة الفلسطينية المُصلحة.
إحدى هذه الهيئات هي مجلس السلام، وهو لجنة من قادة العالم برئاسة ترامب، ستشرف على اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، المعروفة رسميًا باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
كانت واشنطن تهدف إلى الكشف عن مجلس السلام الشهر الماضي، لكن هذا الإعلان تأجل نظرًا لتغير أولويات السياسة الخارجية بين غزة وفنزويلا وإيران.


