أثار مقترح برلماني أعلنت عنه النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بشأن استبدال مسمى “ربة منزل” في بطاقة الرقم القومي بـ”صانعة جيل”، حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتباينت الآراء بين مؤيد اعتبره تقديرًا لدور الأم في تنشئة الأجيال، ومعارض رأى أنه لا يقدم للمرأة أي مكاسب حقيقية، فيما سخر آخرون من الفكرة، مطالبين بإطلاق مسميات أخرى مثل “صانعة محتوى”، معتبرين أن القضية لا تتجاوز تغييرًا شكليًا في المسمى.

في هذا الصدد، أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أنها تعتزم التقدم خلال دور الانعقاد المقبل بمقترح لاستبدال مسمى “ربة منزل” في بطاقة الرقم القومي بمسمى “صانعة جيل”، تقديرًا للدور الذي تؤديه المرأة في بناء الأسرة وإعداد الأجيال.

 

“ربة منزل” لا تنصف المرأة.. وسأتقدم بمقترح لتغييرها إلى “صانعة جيل”

وصرحت “صبري”، في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، بأن المرأة التي أفنت سنوات عمرها في تربية أبنائها حتى أصبحوا أطباءً ومهندسين ومعلمين أو نماذج ناجحة في المجتمع، لا يصح أن يُختزل دورها في مسمى “ربة منزل”، مؤكدة أن “هذه السيدة صانعة جيل، ويجب أن ينعكس ذلك في تقدير الدولة لها”.

وأضافت عضو الشيوخ أن المقترح يأتي انطلاقًا من توجهات القيادة السياسية الداعمة للمرأة المصرية، والتي عززت مكانتها في مختلف المجالات، من خلال تمثيلها في البرلمان، وتوليها مناصب قيادية في القضاء والنيابة العامة، وغيرها من مواقع صنع القرار.

وشددت “صبري” على أن اختيار بعض السيدات التفرغ لتربية الأبناء لا يقلل إطلاقًا من قيمتهن أو دورهن في المجتمع، قائلة: “الست اللي اختارت تربي أولادها وتقعد في بيتها تستحق أن نرفع من معنوياتها و وجب علينا تقديرها، وليس الانتقاص من دورها”.

وأوضحت أن المهن في بطاقة الرقم القومي تتغير بمجرد التحاق الشخص بالعمل، بينما تبقى السيدة المتفرغة لأسرتها تحمل مسمى “ربة منزل”، رغم ما تقدمه من دور وطني في تنشئة الأجيال، مؤكدة اقتناعها الكامل بالمقترح.

المقترح يتماشى مع رؤية القيادة السياسية لتمكين المرأة

واختتمت النائبة تصريحاتها قائلة: “أمي وجدتي كان لهما دور كبير في تربية الأجيال، وأرى أنهما تستحقان هذا التقدير، وهو ما يتوافق مع النهج الذي تتبناه القيادة السياسية في دعم المرأة المصرية”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version