في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، تبرز مؤشرات جديدة على احتمال تحوّل في الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران.

وطلبت القيادة المركزية الأميركية، إرسال صاروخ فرط صوتي معروف باسم “دارك إيغل” (Dark Eagle) إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية المحتملة ضد إيران، وذلك وفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”.

 وتسعى القيادة الأميركية إلى امتلاك نظام صاروخي بعيد المدى قادر على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق الأراضي الإيرانية، في حال تطلبت التطورات الميدانية ذلك، وفق ما نقلته “بلومبيرغ”.

لكن في حال تمت الموافقة على هذا الطلب، فسيكون ذلك أول انتشار ميداني للصاروخ الفرط صوتي الأميركي في منطقة الشرق الأوسط.
 

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتلقي إحاطة عسكرية، اليوم الخميس، تتناول خيارات جديدة للتعامل مع إيران، يقدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، بحسب ما أورده موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة.

إيران وامريكا

ووفقًا للتقرير، تعكس هذه الإحاطة توجّهًا داخل الإدارة الأمريكية لإعادة تقييم المسار الحالي، في ظل تعثر المفاوضات، مع بحث خيارات قد تشمل تصعيدًا عسكريًا محدودًا بهدف تغيير موازين التفاوض.

وتشير إحدى الخطط المطروحة إلى تنفيذ ضربات مركزة وسريعة تستهدف بنى تحتية داخل إيران، في محاولة للضغط على طهران ودفعها نحو إبداء مرونة أكبر في الملف النووي، وفق ما نقل الموقع عن مصادر متعددة.

كما يجري بحث سيناريو آخر يقوم على فرض سيطرة جزئية على مضيق هرمز، لضمان استمرار تدفق الملاحة التجارية، وهو خيار قد يتطلب تدخلًا بريًا محدودًا.

وتتضمن النقاشات أيضًا احتمال تنفيذ عمليات خاصة تستهدف تأمين مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار الحد من المخاطر المرتبطة بالبرنامج النووي.

وفي تصريحات سابقة، أشار ترامب إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران “يحقق نتائج ملموسة”، معتبرًا أنه قد يكون أكثر فاعلية من اللجوء إلى ضربات عسكرية واسعة.

وتأتي هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، مع استمرار حالة الجمود في المسار الدبلوماسي، ما يضع صانعي القرار أمام خيارات معقدة بين التصعيد ومحاولات احتواء الأزمة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version