أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن زيارته إلى دمشق ذات دلالة عميقة وتأكيد التضامن والشراكة معها، مشيرا إلى ان ما جرى في سوريا يدل على نجاحها وهي جزء لا يتجزأ من التاريخ العريق والنسيج الغني للمنطقة.
وقال جوتيريش في تصريحات له: نعرف جيداً الأهوال التي شهدها الشعب السوري في السنوات الأخيرة لكنها لم تكسر عزيمته في السعي إلى تحقيق تطلعاته المشروعة.
وأضاف: يشارك السوريون رجالاً ونساءً في مستقبل بلدهم، وستظل الأمم المتحدة شريكاً ثابتاً لهم في مسيرتهم.
وتابع : المهمة الآن في سوريا تتمثل في ترجمة التغيير السياسي إلى تحسن ملموس في حياة الناس، حيث يشعر كل سوري أنه شريك أساسي في مستقبل بلده.
وزاد : الشعب السوري أظهر قدرة استثنائية على الصمود خلال سنوات الشدائد، ولا ينبغي أن يتحمل عبء التعافي بمفرده، لذا على المجتمع الدولي أن يستمر بدعمه.
وواصل : شعرت بالرعب أثناء زيارتي لسجن صيدنايا سيئ السمعة حيث قتل وعذب عشرات الآلاف من الناس لكنني رأيت أيضاً الشجاعة التي ترجمت إلى تقدم ملحوظ في الانتقال السياسي، وشعرت بأمل عميق بأن ينعم الجميع بالأمن والاستقرار.
وأردف : تبقى سوريا دعامة من دعائم الاستقرار في المنطقة.
وواصل جوتيريش: المساعدات الأممية للأسف تستجيب لنحو 20 بالمئة فقط من احتياجات الشعب السوري.. فسوريا تحتاج إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية والبنى التحتية وتعزيز نظام التعليم والرعاية الصحية وتهيئة الفرص الاقتصادية.
وختم الأمين العام للأمم المتحدة : لا بدّ من إعادة ربط سوريا بالاقتصادين الإقليمي والدولي وعودة الشركاء في التنمية والمؤسسات الدولية التي تسهم في إطلاق الإمكانات الاقتصادية للبلاد.


