في حوار خاص لموقع صدى البلد الإخباري، تحدثت الفنانة جودي مسعود عن كواليس مشاركتها في مسلسل أندر ايدج ، مؤكدة أن شخصية “دليدة” كانت من أكثر الشخصيات التي شكلت تحديًا بالنسبة لها، لما تحمله من أبعاد نفسية وإنسانية معقدة. كما كشفت عن أصعب مشاهدها في العمل، ورسالة المسلسل، وكواليس التصوير، وطموحاتها الفنية خلال الفترة المقبلة.
كيف استقبلتِ ردود الفعل على شخصية “دليدة” في مسلسل أندر ايدج ؟
مسلسل أندر ايدج كان بالنسبة لي تحديًا كبيرًا، وأنا سعيدة جدًا بالمشاركة فيه، وسعيدة بالعمل مع جميع صناع العمل. أكثر شيء أسعدني هو ردود الفعل على شخصيتي وعلى المسلسل، وانبهرت بتفاعل الجمهور مع “دليدة”. في البداية كرهها الناس لأنها كانت عنيفة بعض الشيء، لكن مع تطور الأحداث تعاطفوا معها بعدما عرفوا أنها ضحية إهمال أسرتها وعدم اهتمامهم بها.
لماذا تعاطفتِ مع شخصية “دليدة”؟
تعاطفت جدًا معها لأنها ليست شخصية شريرة بالمطلق، لكنها فتاة لديها مشكلات نفسية منذ الطفولة بسبب إهمال أهلها وعدم احتوائهم لها، وهذا جعلها تبحث دائمًا عن أي شخص يهتم بها، حتى إنها لم تكن تصدق عندما تجد من يمنحها هذا الاهتمام.
ما أصعب مشهد بالنسبة لكِ في العمل؟
من أصعب المشاهد بالنسبة لي كان مشهد حديث “دليدة” مع الموبايل ، عندما كانت تحكي لبرامج الذكاء الاصطناعي مشكلاتها لأنها لم تجد شخصًا يسمعها، وكانت تقول: “ليه محدش بيحبني؟”. كان مشهدًا مؤثرًا جدًا بالنسبة لي، وجعلني أتعاطف مع الشخصية أكثر.
ما الرسالة التي يقدمها مسلسل أندر ايدج؟
المسلسل واقعي جدًا، لأنه يركز على عالم المراهقين والمراهقات والمشكلات التي يواجهونها، وهي أمور تحدث بالفعل في الواقع. وأرى أنه يوجه رسالة مهمة للأهالي بضرورة احتضان أولادهم، والاستماع إليهم، ومصاحبتهم، وألا يجعلوهم يخافون منهم، بل يخلقوا مساحة من الصداقة والثقة بين الآباء والأبناء. كما يوجه رسالة للأبناء أيضًا بألا يخافوا من أهلهم، وأن يحكوا لهم كل ما يمرون به.
ماذا أضافت لكِ شخصية “دليدة”؟
أنا سعيدة جدًا لأن “دليدة” شخصية مركبة ومختلفة عن كل ما قدمته من قبل، وأحرص دائمًا على التنوع، وأن يكون كل دور أقدمه مختلفًا ويضيف إلى مسيرتي الفنية.
حدثينا عن كواليس التصوير؟
الكواليس كانت رائعة جدًا، وكنا جميعًا كأننا عائلة واحدة. كنا نصور فيديوهات كوميدية على السوشيال ميديا خلال فترات الراحة حتى نخرج قليلًا من الأجواء الجادة للمسلسل، وكانت هناك حالة كبيرة من الحب والتعاون بين جميع صناع العمل.
وما نوع الشخصيات التي تتمنين تقديمها خلال الفترة المقبلة؟
أتمنى تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، وأرغب في تجسيد شخصية فتاة طيبة تكون على النقيض تمامًا من شخصية “دليدة” في أندر ايدج، حتى يراني الجمهور في أدوار جديدة ومختلفة.
كلمة أخيرة للجمهور؟
أشكر كل الجمهور على محبتهم ودعمهم، وأنا ممتنة جدًا لكل التعليقات الجميلة التي تلقيتها على شخصية “دليدة” في مسلسل أندر ايدج، وأسعدتني ردود الفعل بشكل كبير.


