رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لليوان الصيني، معتبرًا أن العملة الصينية لا تزال أقل من قيمتها الحقيقية بشكل كبير رغم ارتفاعها الأخير، مشيرا إلى أنها مرشحة لمزيد من الصعود بدعم من الفائض الخارجي الضخم للصين وقدرتها التنافسية القوية في التصدير.

وقال محللو جولدمان ساكس وفق ما نقله موقع (إنفستنج) الأمريكي، إن مبررات قوة اليوان لا ترتبط فقط بالتفاؤل المحيط باحتمال عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج الاربعاء المقبل، تنظر الأسواق إلى المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين باعتبارها محفزًا، لكننا نعتقد أن مبررات قوة الرنمينبي أكثر جوهرية وأطول أمدًا”.

وقدّر البنك أن اليوان لا يزال أقل من قيمته الحقيقية بأكثر من 20% مقابل الدولار وفقًا لنماذج التقييم الخاصة به.

وعدّل جولدمان ساكس توقعاته لسعر صرف الدولار مقابل اليوان داخل السوق المحلية الصينية إلى 6.80 خلال 3 أشهر، و6.70 خلال 6 أشهر، و6.50 خلال 12 شهرًا، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 6.85 و6.80 و6.70 على الترتيب.

وأشار البنك إلى أن الفائض الخارجي للصين يقترب من مستويات غير مسبوقة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهو ما يعكس قوة تنافسية الصادرات الصينية إلى جانب انخفاض قيمة العملة.

وأظهرت بيانات رسمية أن الصادرات الصينية قفزت بنسبة 14.1% خلال أبريل، مدفوعة بالطلب على معدات أشباه الموصلات.

وأقر البنك بأن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع إيران وضعف النمو لدى الشركاء التجاريين للصين قد يؤثران سلبًا على الميزان التجاري على المدى القصير، لكنه أضاف أن التوجه العالمي نحو تعزيز أمن الطاقة والاستثمار في الطاقة المتجددة من المرجح أن يصب في مصلحة الصين على المدى الطويل، نظرًا لهيمنتها على سلاسل توريد تقنيات الطاقة النظيفة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version