اتهم المتحدث باسم المقاومة الوطنية اليمنية، صادق دويد، الحرس الثوري الإيراني بالإشراف المباشر على التخطيط للهجوم العسكري الواسع الذي شنته ميليشيا الحوثي على الساحل الغربي لليمن، مؤكداً أن العملية استهدفت السيطرة على مضيق باب المندب، وجرى الإعداد لها على مدى أشهر ضمن ما وصفه بـ«حرب إيران».
وقال دويد، في بيان، إن الهجوم لم يكن عملية عسكرية عابرة، وإنما عملية واسعة شارك في الإعداد لها خبراء إيرانيون ولبنانيون، مع حشد عسكري تجاوز 76 ألف مقاتل.
وأوضح أن القوات خاضت معارك على جبهة امتدت لنحو 170 كيلومتراً، وتمكنت من التصدي لعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، مشيراً إلى أن مقرات قيادة القوات التابعة لطارق صالح تعرضت لاستهداف مباشر.
وأكد دويد أن الخسائر البشرية في صفوف القوات تجاوزت ألفي قتيل وجريح، كاشفاً أن الحوثيين أطلقوا خلال شهر واحد 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة مسيّرة انتحارية و15 زورقاً مفخخاً.
وأضاف أن من بين هذه الهجمات 23 صاروخاً باليستياً و18 طائرة مسيّرة استهدفت، وفق إفادته، مقر قيادة ومقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، طارق صالح، إلى جانب مواقع أخرى اعتقدت الميليشيا وجوده فيها.
وقال دويد إن هذه المواجهات شهدت، للمرة الأولى في تاريخ الحروب، إطلاق صواريخ باليستية على خطوط التماس والمواقع والمتارس.
وأقر المتحدث العسكري بتراجع القوات وخسارتها جولة ميدانية أمام كثافة النيران والحشد العسكري الحوثي، مؤكداً في الوقت نفسه أن العمل جارٍ على إعادة تجميع القوات وترتيب صفوفها، استعداداً لاستئناف القتال بالتعاون مع مختلف القوى الوطنية، ومواجهة ما وصفه بالمخططات الإقليمية وميليشيا الحوثي.


