حذرت النائبة هبة غالى، عضو مجلس النواب، من تفاقم ظاهرة فوضى الإعلانات الطبية المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الظاهرة باتت تمثل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين، بعدما تحولت منصات السوشيال ميديا إلى مساحة مفتوحة للدجل الطبي والترويج لعلاجات وهمية دون رقابة أو محاسبة.

وقالت “غالى”، في بيان لها أصدرته اليوم، الأحد: “إن ما يحدث حاليًا من انتشار إعلانات لعلاج أمراض مزمنة وخطيرة مثل السرطان والسكر والسمنة وأمراض العظام عبر صفحات غير متخصصة أو أشخاص غير مؤهلين، يمثل جريمة مكتملة الأركان تستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، خاصة في ظل استغلال معاناة المرضى لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة”.

وأكدت أن حماية صحة المواطن مسئولية وطنية لا تقبل التهاون، مطالبة الحكومة باتخاذ 5 إجراءات وحلول عاجلة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة، تتمثل في:

أولاً: تشديد الرقابة على الإعلانات الطبية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنع نشر أي إعلان طبي دون الحصول على موافقة رسمية من وزارة الصحة والجهات المختصة.

ثانياً: تغليظ العقوبات على مروجي الدجل الطبي والإعلانات الطبية المضللة، لتصل إلى الغلق الفوري للصفحات المخالفة والحبس والغرامات المالية الكبيرة.

ثالثاً: إطلاق حملة توعية وطنية مكثفة لتحذير المواطنين من خطورة الانسياق وراء الإعلانات الطبية غير الموثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي.

رابعاً: إنشاء منصة إلكترونية رسمية معتمدة تضم قائمة بالأطباء والمراكز الطبية المرخصة، لتكون مرجعًا موثوقًا للمواطنين.

خامساً: التنسيق بين وزارات الصحة والاتصالات والداخلية، لملاحقة الصفحات الوهمية ومروجي العلاج غير المرخص، وإغلاقها بشكل فوري.

وشددت النائبة هبة غالى على أن استمرار هذه الفوضى دون تدخل حاسم سيؤدي إلى كارثة صحية حقيقية، خاصة في ظل انتشار معلومات طبية مغلوطة قد تدفع المرضى إلى التوقف عن العلاج الصحيح أو اللجوء إلى طرق علاجية خطيرة.

وأكدت أن صحة المصريين ليست مجالًا للتجارب أو التجارة، قائلاً: “لن نقبل أن تتحول معاناة المرضى إلى سوق سوداء لبيع الوهم.. وعلى الحكومة التحرك فورًا قبل أن تتحول السوشيال ميديا إلى أكبر عيادة للدجل الطبى فى مصر”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version