حدّد خبراء الأمن السيبراني خمس علامات رئيسية تنذر باختراق الهواتف المحمولة وتثبيت تطبيقات تجسس خفية تعمل في الخلفية لسرقة البيانات الشخصية للمستخدمين، محذرين من تصاعد وتيرة الهجمات الإلكترونية الصامتة التي تستغل شبكات الإنترنت والتطبيقات المشبوهة. 

استنزاف طاقة البطارية

أوضحت التقارير التقنية  أن سرعة نفاد شحن البطارية بشكل غير معتاد حتى مع الاستخدام الخفيف يعد أول المؤشرات على نشاط خبيث؛ حيث تستهلك برمجيات التجسس طاقة الجهاز لتسجيل أنشطة الضحية ونقل ملفاته إلى خوادم خارجية. 

ويتزامن ذلك مع العلامة الثانية المتمثلة في الارتفاع الملحوظ في درجة حرارة الهاتف وسخونته دون تشغيل ألعاب أو تطبيقات ثقيلة، أو استمرار حرارته المرتفعة أثناء وضع الخمول والشاشة مغلقة، مما يستدعي فحص قائمة استهلاك الطاقة في إعدادات بطارية أندرويد وآيفون لرصد أي تطبيق مجهول.

ظهور تطبيقات وأدوات مجهولة 

أشارت التقارير التقنية إلى أن العلامة الثالثة تكمن في رصد تطبيقات وأدوات جديدة لم يقم المستخدم بتثبيتها مسبقاً، حيث تتخفى برمجيات التجسس عادة في هيئة أدوات خدمية بسيطة مثل الآلات الحاسبة، أو برامج مسح رموز الاستجابة السريعة (QR)، أو تحديثات نظام وهمية. 

وينصح المستخدمون بفحص سعة التخزين وقائمة التطبيقات المثبتة دورياً وترتيبها بحسب تاريخ التثبيت لاكتشاف البرامج الدخيلة قبل إزالتها والتأكد من مصادرها وأذوناتها الحساسة.

وصول رسائل مريبة واستهلاك مفاجئ لبيانات الإنترنت

اوضحت التقارير التقنية أن تلقي رموز تحقق (2FA) لم يطلبها المستخدم، أو صدور رسائل ومكالمات من الحسابات دون علمه يمثل رابع العلامات الدالة على محاولات اختراق نشطة. 

في حين تتجسد العلامة الخامسة في الارتفاع المفاجئ وغير المبرر في استهلاك باقة بيانات الهاتف المحمول؛ نتيجة قيام البرامج الخبيثة برفع البيانات المسروقة إلى جهات التحكم، وهو ما يمكن كشفه بمراجعة تبويب استهلاك بيانات التطبيقات في إعدادات الشبكة.

إجراءات الحماية وتأمين الحسابات والأجهزة من الاختراق

ذكرت التقارير التقنية أن ظهور علامة منفردة قد يعود لأسباب تقنية عادية، إلا أن اقتران عدة علامات يستوجب التدخل الفوري عبر تفعيل المصادقة الثنائية باستخدام تطبيقات المصادقة المتخصصة، وتسجيل الخروج من الأجهزة الغريبة المرتبطة بحسابات “جوجل” و”آبل”، وتغيير كلمات المرور، مع الامتناع التام عن تحميل البرامج من خارج المتاجر الرسمية أو النقر على الروابط المشبوهة المتداولة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version