حل علينا ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر التى ظلت بها ثلاث سنوات و11 شهر وقطعت 3500 كم ذهاب وإياب وقد جاء السيد المسيح وعمره أقل من عام أى جاء مصر طفلًا وعاد صبيًا.
العائلة المقدسة
قال خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى لمجلس الآثاريين العرب، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية إلى أن العائلة المقدسة باركت العديد من المواقع من رفح إلى الدير المحرق تضم حاليًا آثار وآبار وأشجار ومغارات ونقوش صخرية وتقوم الدولة بإحياء المسار مستهدفين 2.3 مليار مسيحى فى العالم علاوة على عددًا كبيرًا من المسلمين فلو جاء مصر 2% فقط سيدخل مصر 46 مليون حاج مسيحى سنويًا.
وأوضح ريحان، أن سبب اختيار مصر لأنها بلد الأمان استقبلت نبى الله يوسف وإخوته وعاشوا بمصر آمنين حتى نسل نبى الله موسى فهو موسى بن عمرام بن قاهات بن لاوى بن يعقوب والذى تربى بمصر حتى خروجه منها، وكان المفروض فى خط سير الرحلة الاتجاه إلى العاصمة مباشرة عند حصن بابليون بعد عبورهم سيناء والشرقية لكن خوفهم من وجود أتباع لهيرودس الفارين منه جعلهم يتجهوا إلى الدلتا ثم وادى النطرون ثم الاتجاه إلى العاصمة بعد الاطمئنان التام لحسن الاستقبال.
تابع الدكتور ريحان أن منطقة جبل الطير بسمالوط تستقبل 3 مليون زائر سنويًا من المسيحيين والمسلمين خلال شهر مايو من كل عام وتمت بها أعمال تطوير شاملة منها ترميم الكنيسة الرئيسية والمدخل الرئيسى لها والاستراحة والطريق السياحى وتمهيد الطريق المؤدى إليها بالبازلت وأعمال التشجير وإنشاء مجمع أمنى بجبل الطير.


