قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إنه لا يشعر بالقلق من حركة الذهب والفضة، موضحاً أن الفضة دخلت في موجة مضاربات مدعومة بمديونيات.
وأضاف خلال مداخلة مع برنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، أن الذهب وضعه مختلف، وما حدث هو “تصحيح خفيف” للأسعار، مؤكداً أن الطلب على الذهب لا يزال مستقراً جداً.
وأوضح أنه يتفق مع فكرة وجود اتجاه لتحويل الاستثمارات من الذهب إلى العقار، وهو ما سيحدث توازناً في سوق العقار المصري، مشيراً إلى أن المعادن التي شهدت طفرات سعرية محدودة (مثل الذهب والفضة والنحاس)، بينما السلع الزراعية لم تشهد تغيرات تذكر، مؤكداً أن المعادن التي قفزت أسعارها لها بدائل.
وأكد أن كافة تقارير بنوك الاستثمار العالمية تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي سيشهد قوة نتيجة السياسات النقدية، وعادة ما تستفيد الأسواق الناشئة من هذه السياسات. وخلال الشهر الأول من عام 2026، حققت الأسواق الناشئة الأداء الأفضل لها نتيجة ضعف الدولار.
وتابع: “أوروبا حالياً تقع تحت ضغط من أمريكا وروسيا والصين، والبديل هو الاتجاه إلى شمال إفريقيا وشرق آسيا، ومؤخراً وقعت اتفاقاً مع الهند، وبما أن معظم التجارة من الهند إلى أوروبا تمر عبر قناة السويس، فإن ذلك يصب في كفة الاقتصاد المصري”.


