شن يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً لاذعاً على حزب عوفر وينتر الجديد.
واعتبر يائير أن إسرائيل أصبحت أمام ثلاثة خيارات بسبب قراره الترشح جميعها تصب في مصلحة كتلة المعارضة.
وقال يائير نتنياهو: “الحزب الجديد سيؤدي إلى خسارة كتلة اليمين بقيادة نتنياهو للانتخابات المقبلة أمام جادي آيزنكوت”.
وأشار إلى أن الحزب الجديد إذا قرر خوض الانتخابات منفرداً فيمكن أن يتحقق واحد من ثلاثة سيناريوهات، تصب في مصلحة المعارضة، وتؤثر سلباً على كتلة اليمين.
واستعرض يائير نتنياهو، هذه السيناريوهات بأنها إما عدم تجاوز حزب وينتر الجديد لعتبة الحسم وحرق وتشتيت أصوات اليمين، وتنصيب حكومة زعيم المعارضة جادي آيزنكوت، بالشراكة مع يائير جولان والأحزاب العربية.
أما السيناريو الثاني الذي تحدث عنه يائير نتنياهو، فهو تجاوز حزب وينتر للعتبة الانتخابية، لكن على حساب أصوات حزب “الصهيونية الدينية” بقيادة بتسلئيل سموتريتش المهدد بعدم تحقيق نسبة الحسم التي تؤهله لدخول الكنيست، وتنصيب حكومة آيزنكوت، ومنصور عباس.
أخيرًا، السيناريو الثالث فتضمن عدم تجاوز حزب سموتريتش للعتبة الانتخابية، ولكن سحب أصوات كافية منه بحيث لا يتجاوز العتبة الانتخابية أيضاً، وتنصيب آيزنكوت ومنصور عباس.
وأعلن عوفر وينتر، أمس الثلاثاء إطلاق حزب “شعب إسرائيل” وأكد أن الانتخابات المقبلة ستكون بمثابة استفتاء بشأن القدرة على مواجهة التحديات الحقيقية التي تواجه إسرائيل.


