أكدت الدكتورة نهلة الصعيدي – عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين، ومستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف لشؤون الوافدين- ومؤسس البرنامج الدولي لإعداد القيادات النسائية حول العالم، أن بناء الإنسان: يمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات واستقرارها، وأن إعداد قيادات واعية ومؤهلة يعد ضرورة لترسيخ القيم المجتمعية، وتعزيز الوعي والاستقرار الفكري.

وأضافت الصعيدي، خلال حفل تدشين البرنامج، والذي أقيم بمركز الأزهر للمؤتمرات، بحضور عدد كبير من  قيادات الأزهر والعمداء وممثلي السفارات والوزرات المختلفة، أن هذا البرنامج يأتي انطلاقًا من عناية الإسلام بالمرأة ودورها المحوري في صلاح الأسرة والمجتمع، وامتدادًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الداعمة لتمكين المرأة علميًّا وفكريًّا، باعتبارها شريكًا أصيلًا في بناء الوعي المجتمعي، وصناعة الاستقرار.

 المرأة في الإسلام تحظى بمكانة رفيعة

وأوضحت أن المرأة في الإسلام تحظى بمكانة رفيعة، حيث كرمها الدين الإسلامي، وربط بين مكانتها والمسؤولية المجتمعية، بما يؤكد دورها الأساسي في بناء الأسرة والمجتمع، وهو ما استدعى إطلاق برنامج يجمع بين العلم والقيم، ويهدف إلى تأهيل المرأة فكريًّا وقياديًّا، لتكون أكثر قدرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتها.

وأشارت إلى أنه تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر، نفذ الأزهر الشريف عددًا من البرامج والمبادرات التي تدعم المرأة، وتعزز وعيها بالقضايا المختلفة، وتسهم في تأهيلها علميًّا وفكريًّا، مؤكدة أنه تم تنفيذ عدة نسخ من البرنامج سابقًا، وحقق نجاحًا كبيرًا.

وأكدت أن النسخة الحالية تمثل انطلاقة جديدة ومميزة، من خلال تقديم 100 منحة دراسية للطالبات الوافدات، كمنحة مقدمة من فضيلة الإمام الأكبر، أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بما يعكس اهتمام الأزهر بتمكين المرأة، وإعداد كوادر نسائية واعية، وقادرة على صناعة التأثير.

واختتمت الدكتورة نهلة الصعيدي بتوجيه الشكر إلى مؤسسة أركان للتنمية المستدامة، والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف على هذه الشراكة الفاعلة والمثمرة، معربة عن أملها في أن يكون البرنامج نواة حقيقية لبناء الوعي، ودعم استقرار المجتمعات، وصناعة مستقبل أكثر وعيًا واستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version