أكد مصطفى عبد الرحمن، رئيس ائتلاف ملاك مصر، أن موافقة مجلس النواب على قانون الإيجار القديم تمثل لحظة فارقة في تاريخ التشريعات السكنية، موجهًا الشكر للقيادة السياسية على ما وصفه بـ”إنهاء عار استمر لسنوات طويلة”، مشيرًا إلى أن إقرار القانون أحدث “زلزالًا إيجابيًا” في ملف ظل معلقًا لعقود.
وقال مصطفى عبد الرحمن، خلال لقاء خاص مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”، إن القيادة السياسية نجحت في وضع حل جذري لأزمة الإيجار القديم، مؤكدًا أن السكن البديل الذي توفره الدولة يُعد «هدية حقيقية» للمستأجرين، ويمثل حصن أمان لهم، وليس انتقاصًا من حقوقهم كما يروج البعض.
وأوضح مصطفى عبد الرحمن، أن عزوف بعض مستأجري الإيجار القديم عن التقدم للحصول على السكن البديل يرجع في الأساس إلى فقدانهم شروط الاستحقاق، لافتًا إلى أن عدم التقديم يُعد مؤشرًا واضحًا على امتلاك وحدة سكنية أخرى أو الاستفادة بالفعل من مشروعات الإسكان الاجتماعي، مشددًا على أن المستأجر عند التقدم للسكن البديل لا يتحمل أي أعباء مالية، داعيًا الجميع إلى التجربة والتقديم بدلًا من التردد، مؤكدًا أن الامتناع عن التسجيل يعني ضمنيًا عدم الأحقية.
وناشد مصطفى عبد الرحمن، وزارة الإسكان بإطلاق حملة توعية موسعة لشرح آليات السكن البديل وشروطه، ومساعدة مستأجري الإيجار القديم على استكمال إجراءات التسجيل، بما يضمن تحقيق العدالة بين المالك والمستأجر، وإنجاح تطبيق القانون على أرض الواقع.


