استهدف هجوم روسي جسر كييف الشمالي أمس السبت، ما يمثل هجوماً آخر يستهدف البنية التحتية الحيوية للعاصمة ويتسبب في فوضى مرورية محلية.
أكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، وقوع الهجوم عبر تطبيق تيليجرام، مشيرًا إلى أنه تم إرسال فرق الطوارئ بعد أن ألحق الهجوم أضرارًا بسطح الطريق وأسلاك الترام.
ونتيجة لذلك، تم إغلاق الطريق تمامًا أمام حركة المرور المتجهة من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى عبر الجسر.
دعوة للمغادرة
وجدّدت روسيا دعوتها للدبلوماسيين والأجانب الموجودين في العاصمة الأوكرانية كييف إلى المغادرة.
كما وتعهدت روسيا بمواصلة “ضربات انتقامية واسعة النطاق” عليها، بالتزامن مع مقتل 6 أشخاص هناك بغارات روسية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، السبت، إنها “كررت” تحذيرها للسلك الدبلوماسي، داعية بموجبه “الرعايا الأجانب والدبلوماسيين في كييف إلى مغادرة المدينة”.
وجاء ذلك بعد الهجمات الروسية التي أدت إلى إغلاق كلي أو جزئي لـ3 من جسور كييف الـ6 الممتدة فوق نهر دنيبر.
وكانت روسيا قصفت في السابق مجمعات سكنية ومستودعات متاجر كبرى ومحطات وقود ومراكز بيانات من بين أهداف أخرى.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنها وراء الهجوم الأخير، وقالت إن الجسر يُستخدم لتسهيل حركة الجنود والخدمات اللوجيستية لنقل الشحنات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية.
وفي العاصمة الروسية موسكو نقلت وكالة تاس للأنباء اليوم السبت، عن مسؤول عيّنته روسيا حاكما للأجزاء التي تسيطر عليها من منطقة زاباروجيا بجنوب شرق أوكرانيا، أن شخصا قُتل وأصيب 10 آخرون بجروح إثر هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة.


