نظّمت كنيسة الأنبا بيشوي بمحافظة بورسعيد ، اليوم الأحد، احتفالية كبرى على هيئة كرنفال ترفيهي ضخم ، تزامنًا مع الاحتفال بعيد القيامة المجيد ، في أجواء مبهجة استهدفت إدخال السرور إلى قلوب الأطفال والكبار على حد سواء.

وشهدت الكنيسة توافد أعداد كبيرة من الأسر منذ الساعات الأولى من الصباح ، حيث حرصوا على قضاء أجواء العيد برفقة الأهل والأصدقاء داخل ساحة الكنيسة، التي تحولت إلى منطقة ترفيهية متكاملة، ضمّت مجموعة متنوعة من الألعاب ، منها الإلكترونية ، وصيد الأسماك ، وكرة السلة ، إلى جانب الألعاب الهوائية، وشلالات التزحلق ، والعربات المتصادمة، والدراجات ، بما يناسب مختلف الفئات العمرية.

 

زحام وفرحة تعمّ القلوب.. كرنفال كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد يتحول إلى مدينة ألعاب

وتضمّنت الفعاليات عددًا من الأنشطة الترفيهية والفنية ، أبرزها تجربة التصوير بالفيديو الدائري التي لاقت إقبالًا كبيرًا من الحضور ، فضلًا عن تنظيم مسابقات للأطفال وتوزيع الهدايا والحلوى ، في أجواء غلبت عليها مظاهر البهجة والمرح.

كما خُصصت أركان للرسم على الوجوه وورش فنية، إلى جانب تقديم اسكتشات مسرحية ذات طابع ديني ، أضفت بُعدًا ثقافيًا وتعليميًا للاحتفال.

كما تم تخصيص مساحات مختلفة داخل وخارج الكنيسة لتلبية احتياجات الأطفال ، حيث جرى تجهيز منطقة خاصة للأعمار الأقل من 5 سنوات ، إضافة إلى تخصيص جزء من الشارع المقابل لإقامة سباقات سيارات للأطفال ، بجانب انتشار عربات الحلوى والشوكولاتة ، مما ساهم في خلق حالة من السعادة العامة ، وسط حرص الأهالي على توثيق هذه اللحظات بالتقاط الصور التذكارية مع أبنائهم ومع كهنة الكنيسة.


ومن جانبه، أكد القس أرميا فهمي ، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد وكاهن كنيسة الأنبا بيشوي ، أن الكنيسة تحرص سنويًا على تنظيم هذه الاحتفالية الكبرى خلال عيد القيامة ، بهدف نشر السعادة بين الجميع ، مشيرًا إلى أن تلك الفعاليات تمثل رسالة محبة وفرح ، وتسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وأسرهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version