كشفت الفنانة سحر رامي عن تفاصيل بداياتها الفنية، مؤكدة أن دخولها عالم التمثيل لم يكن مخططًا له، بل جاء نتيجة مجموعة من الصدف والتحديات التي واجهتها في حياتها.
وخلال ندوة خاصة أقامها موقع “صدى البلد”، أوضحت سحر رامي أنها في الأصل درست في معهد الباليه، وكانت تشارك باستمرار في المسابقات، إلا أن فترة صعبة مرت بها داخل هذا المجال دفعتها لإعادة التفكير في مستقبلها المهني، قائلة إن معظم من حولها في ذلك الوقت بدأوا يفكرون في تغيير مسارهم.
وأضافت أنها قررت خوض تجربة مختلفة تمامًا، حيث تقدمت للعمل كمضيفة طيران، وبالفعل تم قبولها، لكنها لم تشعر بأن هذا المجال يحقق شغفها الحقيقي، إذ كانت دائمًا تحلم بالعمل تحت الأضواء وعلى خشبة المسرح.
وأشارت إلى أن البداية الحقيقية جاءت عندما التحقت بالعمل في المسرح مع الفنان الكبير محمد صبحي، الذي كان له دور محوري في تشكيل مسيرتها الفنية، موضحة أنها كانت تواجه في البداية بعض التحديات، خاصة فيما يتعلق بالصوت والأداء.
وأكدت سحر رامي أن محمد صبحي لم يبخل عليها بالنصح والتوجيه، حيث ساعدها على تطوير أدواتها الفنية والتغلب على نقاط ضعفها، وهو ما جعلها تقع في حب التمثيل بشكل حقيقي، وتقرر الاستمرار فيه كمهنة أساسية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التجارب الصعبة قد تكون سببًا في اكتشاف الإنسان لشغفه الحقيقي، مشيرة إلى أن الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في دخولها عالم الفن، لكنها كانت مستعدة لاقتناص الفرصة والعمل على نفسها حتى تحقق النجاح.


