كشفت الفنانة سمية درويش تفاصيل فترات ابتعادها عن الساحة الغنائية، مؤكدة أن هذا الغياب ربما أثّر على حجم حضورها الفني مقارنة بما كان يتوقعه جمهورها منذ انطلاقتها، لكنها شددت على أن الأمر لم يكن تراجعًا أو انسحابًا من المشهد.

ظروف واختيارات شخصية 

أوضحت خلال لقائها في برنامج خط أحمر مع الإعلامي محمد موسى عبر شاشة الحدث اليوم، أن ابتعادها جاء نتيجة ظروف واختيارات شخصية رأت أنها الأنسب في مراحل معينة من حياتها، مؤكدة أن المشوار الفني لا يُقاس بالسرعة، بل بالثبات والاجتهاد على المدى الطويل.

أعمال تشرّف اسم مصر

وأكدت درويش أن طموحها لم يكن يومًا منصبًا على تحقيق شهرة شخصية بقدر ما كان هدفها الأساسي تقديم أعمال تشرّف اسم مصر وتضيف إلى رصيد الفن المصري، معتبرة أن النجاح الحقيقي هو ما يترك أثرًا ممتدًا وليس مجرد حضور مؤقت.

الساحة الغنائية المصرية

وتطرقت إلى الجدل المثار حول لقب “صوت مصر”، معربة عن رفضها حصر اللقب في مطربة واحدة، مشيرة إلى أن الساحة الغنائية المصرية تضم أصواتًا كبيرة ومتنوعة، ولكل فنانة جمهورها ومكانتها الخاصة.

منح الألقاب وصناعة النجوم

وشددت على أن الجمهور هو صاحب القرار النهائي في منح الألقاب وصناعة النجوم، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو الوصول إلى العالمية ليظل اسم مصر حاضرًا بقوة في المحافل الفنية الدولية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الطموح لا حدود له، لكنه يحتاج إلى عمل جاد وتطوير مستمر، مشيرة إلى أنها لا تزال تسعى لتقديم أعمال تليق بتاريخ الفن المصري وجمهوره.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version