أشادت الإعلامية سهير جودة بالفنانة المعتزلة شمس البارودي، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا نادرًا للإنسانة التي استطاعت أن تترك أثرًا في قلوب الناس، ليس بسبب شهرتها فقط، وإنما بما تحمله من رضا وإيمان ودفء إنساني.

وكتبت سهير جودة، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، أن هناك أشخاصًا يشبهون الشمس، موضحة أن وجودهم لا يقاس بحجم الأضواء المسلطة عليهم، وإنما بما يتركونه من أثر في نفوس من حولهم، مؤكدة أن اسم شمس البارودي لم يكن مصادفة.

وأضافت أن شمس البارودي تألقت في شبابها كواحدة من أشهر نجمات وجميلات الشاشة، لكنها قررت الابتعاد عن الأضواء وهي في قمة نجاحها، معتبرة أن البعض ظن وقتها أن “الشمس قد غربت”، بينما الحقيقة أنها انتقلت إلى ضوء آخر يصنعه القلب لا الكاميرات.

وتحدثت سهير جودة عن حياة شمس البارودي مع زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، مؤكدة أنها لم تكن مجرد قصة حب، بل نموذج نادر للوفاء، مشيرة إلى أن هذا الوفاء استمر حتى بعد رحيله.

كما تطرقت إلى المحن التي مرت بها الفنانة المعتزلة، بداية من وفاة نجلها ثم رحيل زوجها، مؤكدة أن تلك الابتلاءات كانت كفيلة بأن تطفئ أي إنسان، لكنها ظلت متمسكة بالإيمان والرضا، وهو ما يظهر في منشوراتها التي تملؤها الأدعية والكلمات المطمئنة.

واختتمت سهير جودة رسالتها بالتأكيد على أن شمس البارودي ستظل حاضرة في وجدان جمهورها، ليس لأنها كانت نجمة فقط، بل لأنها كانت “شمسًا” في الشهرة والاعتزال والحب والفقد والرضا، مضيفة: “بعض الناس تشرق عليهم الشمس… أما هي، فكانت الشمس نفسها”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version