قال سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية وخبير الشئون الإسرائيلية، إن تقييم العملية الجوية لإنقاذ الطيارين يجب أن يأخذ في الاعتبار الصورة الكاملة للعملية، سواء بالنسبة للتيار الأمريكي أو لإسقاط الطائرات الأمريكية في الأراضي الإيرانية.
وأشار خلال مداخلة هاتفية على فضائية “القاهرة الإخبارية” إلى أن الإعلام العالمي يركز على السردية الأمريكية فقط، متجاهلًا الأبعاد الاستراتيجية الكبرى للعملية.
الخسارة الاستراتيجية لإسقاط الطائرات
وأضاف دياب أن إسقاط ثلاث طائرات أمريكية في الأراضي الإيرانية يمثل خسارة استراتيجية أكبر بكثير من خسارة الطيار وحده.
وأوضح أن هذه العملية تعد خطوة مهمة من الجانب الإيراني، تهدف إلى توجيه رسالة قوية بأن أي محاولة أمريكية مستقبلية، خاصة المتعلقة بوجود قوات برية، قد تواجه خسائر فادحة.
مأزق الرئيس الأمريكي
وأكد الخبير السياسي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجد نفسه في مأزق، حيث يسعى لتقديم “صورة انتصار” لتهدئة الرأي العام الأمريكي، وسط الضغوط والتحديات الناتجة عن الخسائر الجوية.
وشدد دياب على أن على الولايات المتحدة إعادة تقييم حساباتها الاستراتيجية في المنطقة قبل أي تحرك مستقبلي، نظرًا للتداعيات الكبيرة للخسائر العسكرية على الأرض.


