في أجواء مفعمة بالفن والامتنان، عبّرت الفنانة السورية سولاف فواخرجي عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به خلال حفل افتتاح مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، مؤكدة أن هذه اللحظة تحمل لها معاني إنسانية وفنية عميقة، خاصة في بلد تعتبره الأقرب إلى قلبها.

وخلال حديثها عقب التكريم، قالت فواخرجي إن مصر لم تكن مجرد محطة فنية في مسيرتها، بل كانت “ملاذًا حقيقيًا”، مضيفة: “أشعر أن ربنا بعتلي مصر علشان تكون حنينة عليا أوي… البلد دي فيها طاقة حب واحتواء كبيرة، ودايمًا بلاقي فيها السلام.”

وأشارت إلى أن مشاركتها في مهرجان أسوان هذا العام كانت مختلفة، لما يحمله المهرجان من خصوصية في تسليط الضوء على قضايا المرأة، مؤكدة تأثرها الكبير بالسيدات اللاتي التقت بهن، سواء من صانعات الأفلام أو الحاضرات من خلفيات ثقافية وفكرية متنوعة. وقالت: “اتأثرت جدًا بالسيدات صاحبات الفكر… كل واحدة فيهم عندها قصة ملهمة وقوة حقيقية تستحق الاحترام.”

وأضافت أن الفن لا ينفصل عن الواقع، وأن مثل هذه المهرجانات تفتح مساحات للحوار والتعبير، خاصة للمرأة العربية التي تسعى لإثبات ذاتها في مجالات متعددة، وعلى رأسها السينما.

وتابعت: “مهرجان أسوان مش مجرد حدث فني، هو منصة حقيقية لدعم صوت المرأة… وده شيء مهم جدًا في الوقت الحالي.”

يُذكر أن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يُعد من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة التي تركز على قضايا المرأة، ويستضيف سنويًا نخبة من نجوم وصناع السينما من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تكريم شخصيات بارزة أثرت المشهد الفني والثقافي.

واختتمت فواخرجي حديثها برسالة امتنان للجمهور المصري، مؤكدة أن حب الناس هو التكريم الحقيقي لأي فنان، وأنها ستظل تحمل لمصر مكانة خاصة في قلبها ومسيرتها.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version