اتفق الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج، مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على العمل من أجل استنئاف المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاقية تجارة حرة بين كوريا الجنوبية وتكتل “ميركوسور” التجاري في أمريكا اللاتنية.
جاء ذلك خلال محادثات قمة عقدها الرئيس لي مع نظيره البرازيلي في العاصمة “برازيليا”، وذلك حسبما أفادت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم /الثلاثاء/.
وقالت المتحدثة الرئاسية كانج يو-جونج إن زعيمي البلدين تشاركا وجهة النظر بأنه في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة التي تشهدها بيئة التجارة العالمية، فإن إبرام اتفاقية تجارة بين كوريا الجنوبية وميركوسور سيوفر أساسا قويا لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وأضافت المتحدثة الكورية أن لي وسيلفا اتفقا على الاستعداد لاستئناف المفاوضات بشأن الاتفاقية التجارية، مع وضع هدف للإعلان عن إعادة بدء المحادثات خلال قمة ميركوسور الـ69 في ديسمبر المقبل.
واتفق الجانبان على إنشاء مجموعة عمل ثنائية، لتسهيل عملية استنئاف المفاوضات، تضطلع بتحليل الفرص التجارية والقضايا الحساسة تمهيدا للمفاوضات.
كما بحث الزعيمان – خلال المحادثات – سبل توسيع نطاق التعاون في عدة مجالات أهمها: التجارة والاستثمار والطاقة والموارد الطبيعية والدفاع والفضاء والرعاية الصحية والثقافة، واعتمد الرئيسان بيانا مشتركا حدد مخرجات الاجتماع.
تجدر الإشارة إلى أن ميركوسور هو تكتل تجاري في أمريكا اللاتينية يضم الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وباراجواي وأوروجواي، ويعد أضخم تكتل اقتصادي في المنطقة ومركزا استراتيجيا غنيا بالموارد المعدنية الرئيسية مثل الليثيوم والنيكل.
وبدأت كوريا الجنوبية وميركوسور المفاوضات بشأن اتفاقية تجارية في عام 2018، إلا أن المحادثات توقفت منذ أواخر عام 2021.
يذكر أن زيارة الرئيس الكوري الجنوبي الحالية إلى البرازيل تعد ثاني محطات جولته الخارجية التي تشمل أيضا تشيلي والأرجنتين وألمانيا.


