حكى الإعلامي أحمد موسى، قصصا مؤثرة ولحظات صعبة مرت على مصر خلال 2011 وما قبلها، وقال إنه كان شاهدا على الكثير من الأحداث الصعبة، وأنه نشر بالوثائق انفرادات في جريدة الأهرام، واليوم قام بتوثيق كل شيء في كتابه «أسرار » عن تلك الأمور التي مرت على مصر، وأنه لا يدافع عن أشخاص لكنه يدافع عن مصر.
ثلاث محاولات اغتيال
كما تحدث أحمد موسى، عن تعرضه لثلاث محاولات اغتيال، آخرها كان من عامين، لكنه يحمد الله على كل ما وصل له، وأنه يحكي عن هذه الأمور وأولاده لا يعلمون عنها شيئا.
وتابع :” انا بشتغل في الملف الأمني من 1990، ومتوقع في أي وقت أي عمليات غدر من الجماعات الإرهابية، وأنه منذ عمله صحفيا بالأهرام وهو يعمل على هذا الملف ويعلم هؤلاء الإخوان من كبيرهم لـ صغيرهم، ولا يخاف من أحد غير الله وأنه تعرض لـ تهديدات كثيرة من قبل الإخوان”.
وأكد الإعلامي أحمد موسى أنه تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، موضحًا أنه عقب اغتيال الشهيد هشام بركات، التقى أحد المسؤولين الذي قال له: «عايز أشوفك، هتشوف حاجة بس مش هتتكلم عنها».
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال حواره مع الإعلاميين محمد الباز، ونشأت الديهي في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد،: «روحت ولقيت إرهابي اسمه أبو القاسم أحمد منصور، وده من ضمن الـ67 واحد اللي نفذوا عملية اغتيال الشهيد هشام بركات، والإرهابي من أسوان».
وأضاف أن المسؤول سأله: «رصدتوا مين تاني غير النائب العام؟»، ليرد قائلًا: «جاتلي رسالة من تركيا من شخص يدعى يحيى موسى، وقال تابعوا أحمد موسى ونروح له بيته في مدينة نصر ونتابعه، وتوقيتاته ثابتة، ورصدين خط سيره».
لازم أسيب بيتي
وتابع: «أنا كنت من ضمن الناس اللي عليهم الدور، ولازم أسيب بيتي في وقت سريع، وبالفعل تركت منزلي بمدينة نصر الذي كنت أسكن فيه لمدة 26 سنة، وأن ذلك بعد رصدي ورصد منزلي».
وكشف أن الواقعة التانية كانت مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، كنت بقدم برنامجا إذاعيا في ماسبيرو، لقيت تليفون اتصل بيا، وكان وزير الداخلية، وقال لي: متنزلش دلوقتي، ولقينا شوية عيال، وهبعتلك الحرس، ومن سنتين أحد القضاة كلمني أن تنظيم اتمسك وجاله تكليف إنه يقتلك، والتكليف كان من سوريا».
وأوضح: «إن المجموعة دي كان معاها كلاشنكوف وجهازين، ومجهزين كل حاجة، وأنا من التسعينات في هذا الملف، وعندي رسالة أن أكشف هذه الجماعات وهذا الملف اشتغلت عليه من يوم ما دخلت الأهرام».


