تلقى منتخب المغرب ضربة موجعة جديدة، بعدما خسر لقب كأس أمم أفريقيا 2025 التي أُقيمت على أرضه ووسط جماهيره، عقب الهزيمة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليزداد الحزن داخل الشارع الكروي المغربي.
حلم اللقب يتبخر بعد نصف قرن من الغياب
دخل أسود الأطلس المباراة النهائية بطموحات كبيرة من أجل التتويج باللقب القاري الغائب منذ ما يقرب من 50 عامًا، إلا أن الحلم تبدد في اللحظات الحاسمة، بعدما عجز المنتخب المغربي عن ترجمة الفرص إلى أهداف، مقابل تنظيم قوي وصلابة دفاعية من المنتخب السنغالي الذي حسم المواجهة لصالحه بهدف وحيد.
الخسارة جاءت قاسية على المنتخب المغربي، خاصة أنها حدثت على ملعبه وأمام جماهيره، ما زاد من الإحباط، بعدما كان الجميع ينتظر نهاية سعيدة لمشوار مميز قدمه الفريق خلال البطولة.
السنغال تحسم النهائي وتُضاعف أحزان المغرب
أظهر المنتخب السنغالي شخصية البطل خلال اللقاء النهائي، ونجح في استغلال إحدى الفرص القليلة التي سنحت له، مسجلًا هدف الفوز الذي كان كافيًا لحسم اللقب، في وقت حاول فيه المنتخب المغربي العودة في النتيجة دون جدوى حتى صافرة النهاية.
إصابة حمزة إغمان تُكمل المشهد المؤلم
ولم تتوقف أحزان المغرب عند خسارة اللقب فقط، بل تلقى خبرًا صادمًا آخر بإصابة الدولي المغربي حمزة إغمان. وأعلن نادي ليل الفرنسي، مساء الإثنين، تعرض لاعبه لقطع في الرباط الصليبي، بعد مشاركته كبديل في مباراة النهائي أمام السنغال.
ضربة قوية للمغرب وليل الفرنسي
تشكل إصابة حمزة إغمان ضربة مزدوجة لكل من منتخب المغرب ونادي ليل الفرنسي، حيث من المنتظر أن يغيب اللاعب لفترة طويلة عن الملاعب، ما يحرمه من استكمال مشواره مع فريقه والمشاركة مع المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
وبين خسارة اللقب القاري وإصابة أحد أبرز لاعبيه، يعيش منتخب المغرب أيامًا صعبة، وسط آمال بأن تكون هذه الكبوة دافعًا للعودة أقوى في المستقبل


