أصيب الفنان فتوح أحمد بحالة من الصدمة في لحظة مؤثرة على الهواء مباشرة، عقب تلقيه خبر وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، إذ ظهر عليه التأثر الشديد وبدت عليه علامات الصدمة فور إعلان الخبر العاجل.
تلقى فتوح أحمد، النبأ لأول مرة على الهواء خلال استضافته في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل، متسائلًا في البداية عن حقيقة الخبر، قبل أن تؤكد له المذيعة وفاة الفنان الراحل، ليعلّق قائلاً: إن الراحل “كان من العباقرة”.
وأضاف ” أحمد” أنه عادةً ما يقوم بقراءة القرآن على روح كل زملائه الفنانين الراحلين، مؤكدًا أنه سيقوم بقراءة القرآن على روحه قائلًا: “هعمل له خاتمة”، موجّهًا التعازي إلى الشعب المصري وأسرة الفنان الراحل.
أشاد “الفنان” بمسيرة عبد الرحمن أبو زهرة الفنية والإنسانية، واصفًا إياه بأنه “فنان كبير وصوت مميز وموهبة متوهجة”، مشيرًا إلى حضوره الإنساني داخل مواقع التصوير، وقدرته على التأثير والتوجيه والدعم لزملائه، وحرصه الدائم على تقديم النصيحة بروح الأب والأستاذ.
واختتم الفنان فتوح أحمد، حديثه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يجعله الله من المقبولين، مؤكدًا أن الوسط الفني فقد قامة فنية كبيرة تركت أثرًا لا يُنسى في تاريخ الدراما المصرية.
فتوح أحمد: المقابر علمتني إن الدنيا «مش مستاهلة»
استعاد الفنان فتوح أحمد مجموعة من الذكريات المرتبطة بنشأته وحياته الشخصية في المنطقة التي وُلد وتربى فيها، إلى جانب حديثه عن أصدقاء الطفولة والجامعة، والمواقف التي أثرت في نظرته للحياة.
وأضاف فتوح أحمد خلال لقائه مع نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة صدى البلد 2، قائلًا: “منطقة عزبة أبو قرن اللي أنا اتولدت وتربيت فيها، وأصدقاء العمر اللي عايش منهم واللي ماتوا كانوا زمايلي في الجامعة، وكان منهم أغنياء وكانوا بيوصلوني بعربياتهم”.
وتابع: كنت بمشي أكثر من طريق للوصول إلى منزلي، لافتًا إلى أن أحد هذه الطرق كان يمر من وسط المقابر، وهو ما جعله يعيش لحظات من التأمل والتفكير في الحياة والموت.
وأضاف: “كنت أحيانًا أمشي من وسط المقابر بالليل، وأقعد أبص على الأسماء المكتوبة على الطوب وأقراها، وده خلاني أفكر كتير في الدنيا”.
وأشار فتوح أحمد إلى أن هذه التجارب، إلى جانب خدمته في الجيش، ساعدته على فهم طبيعة الحياة بشكل مختلف، مؤكدًا أن الإنسان لا يجب أن يحمل بداخله حقدًا أو غضبًا تجاه الآخرين، مردفًا: “حسيت إن الدنيا مش مستاهلة، وإنها رحلة، وكلنا في الآخر رايحين لنفس المكان، واللي معاهم ملايين ما بيناموش، واللي معاه مليار عايز أكتر، لكن الرضا هو اللي بيريّح الإنسان”.


