بكلمات بسيطة لكنها تحمل الكثير من الألم، بدأت سارة، ضحية ما وصفته بسوء معاملة زوجها في الإسكندرية، حديثها عن تجربة زواج لم تدم طويلاً قبل أن تتحول إلى سلسلة من الخلافات والعنف داخل منزل كان يُفترض أن يكون مصدر أمانها.
وخلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع عبر قناة “صدى البلد2″، روت سارة تفاصيل عامها الأول في الزواج قائلة إن الخلافات بينهما كانت متكررة منذ البداية، ولم يشهد البيت أي حالة من التفاهم أو الاستقرار، بل سرعان ما تطورت الأمور إلى مشكلات حادة وعنف مستمر.
الإهانة والاعتداء الجسدي
وتوضح سارة أن أكثر ما كان يسبب تصاعد الأزمات هو أسلوب زوجها في التعامل، حيث كانت الإهانة والاعتداء الجسدي جزءًا متكررًا من حياتها اليومية، مضيفة أنها تعرضت للضرب أكثر من مرة، ما اضطرها للعودة إلى منزل أسرتها وهي مصابة في بعض الحالات.
وتستكمل حديثها قائلة إن المشكلات كانت تشتعل لأبسط الأسباب، دون أي محاولة للحوار أو التفاهم، بل كان الرد غالبًا هو الشجار والشتائم والتجاوزات اللفظية غير المقبولة، ما جعل الحياة بينهما تفتقر لأي احترام متبادل.
ورغم ذلك، أكدت سارة أنها حاولت التمسك ببيتها وعدم إنهاء الزواج سريعًا، رغبةً في الحفاظ على استقرار أسرتها، لكنها كانت تدرك في الوقت نفسه أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى نتائج أكثر خطورة مع مرور الوقت.
وتشير إلى مخاوفها قائلة إن العنف في بداية الزواج كان مؤشرًا مقلقًا لما قد يحدث لاحقًا، متسائلة عن شكل العلاقة إذا استمر هذا السلوك لسنوات طويلة.
كما كشفت أن زواجها جاء بعد خطوبة قصيرة لم تتجاوز ستة أشهر، وأن زوجها أحد أقارب والدتها، وهو ما جعل قرار الارتباط يتم في إطار عائلي دون معرفة كافية بطباعه.
واختتمت سارة روايتها بالإشارة إلى فارق العمر بينهما، حيث تبلغ من العمر 25 عامًا بينما يقترب زوجها من الأربعين، معتبرة أن هذا الفارق ساهم في زيادة الفجوة في التفاهم بينهما.


