أكد د. سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول حاسمة في تاريخ الدولة المصرية، حيث أعادت بناء مؤسسات الدولة من جديد، ووضعت البلاد على مسار الاستقرار السياسي والاقتصادي بعد مرحلة وصفها بالحرجة التي سبقت 2013.
30 يونيو.. لحظة استعادة الدولة وهويتها
قال “صبري” خلال مداخلة تلفزيونية عبر برنامج الحياة اليوم، إن ما حدث في 30 يونيو كان تعبيرًا مباشرًا عن إرادة شعبية واسعة خرجت لاستعادة الدولة المصرية وهويتها الوطنية، مؤكدًا أن الشعب التف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة لإنهاء حالة عدم الاستقرار.
مرحلة ما قبل 2013.. دولة بلا ملامح واضحة
وأوضح أن الفترة التي سبقت الثورة شهدت تدهورًا في مختلف القطاعات، من الاقتصاد إلى الخدمات الأساسية، مع غياب واضح لمشروع تنموي أو إصلاحي، ما جعل الدولة في حالة تهديد حقيقي لمؤسساتها واستقرارها.
معركة الدولة.. أمن واقتصاد في وقت واحد
وأشار إلى أن الدولة المصرية خاضت معركتين بالتوازي: مواجهة الإرهاب داخليًا، وإعادة بناء الاقتصاد والبنية المؤسسية، وهو ما وصفه بتجربة غير مسبوقة في إدارة الأزمات المتزامنة.
تحول اقتصادي حاد بعد 2013
لفت إلى أن مصر كانت تعاني من احتياطي نقدي متآكل لا يتجاوز 14.9 مليار دولار عام 2013، وهو ما كان يكفي لفترة قصيرة جدًا من الاحتياجات الاستيرادية، بينما وصلت اليوم إلى نحو 53 مليار دولار كأعلى مستوى في تاريخها.
البنية التحتية.. نقطة تحول في الاقتصاد
وأكد أن الدولة ركزت على إعادة بناء البنية التحتية باعتبارها أساس التنمية، موضحًا أن تطوير الطرق والمحاور الجديدة أسهم في دعم حركة الاقتصاد وربط مختلف المناطق الحيوية داخل الدولة.


