أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف كتائب حزب الله وحزب الله اللبناني وعددًا من الجهات والحلفاء الذين تتهمهم واشنطن بالعمل لصالح إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان للمتحدث باسمها توماس بيجوت، إن الجهات المستهدفة بالعقوبات تمثل تهديدًا لأمن العراق ولبنان، فضلًا عن سلامة الموظفين والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، واستقرار تدفقات الطاقة العالمية.

واتهمت واشنطن كتائب حزب الله، المدرجة على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية منذ عام 2009، بتصعيد تهديداتها ضد المصالح الأمريكية، والاستمرار في شن هجمات على القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، معتبرة أن هذه الهجمات تعرض المدنيين للخطر وتقوض سيادة الدولة العراقية.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستواصل دعم عراق «يتمتع بالسيادة والاستقرار وخالٍ من النفوذ الخارجي الخبيث»، مشيرة إلى أنها ستعمل مع شركائها في المنطقة والعالم لعزل ما تصفهم بـ«وكلاء إيران» وقطع مصادر التمويل التي تمكنهم من تنفيذ عملياتهم.

وتأتي العقوبات ضمن ما تطلق عليه وزارة الخزانة الأمريكية «عملية الإقصاء الاقتصادي»، التي أُعلن عنها للمرة الأولى في 24 أغسطس الماضي، وتهدف، وفق واشنطن، إلى تجفيف الإيرادات التي تستخدمها إيران في تمويل الحرب وتطوير الصواريخ وتنفيذ هجمات إلكترونية ودعم الحرس الثوري.

وتعكس الخطوة تصعيدًا جديدًا في الضغوط الأمريكية على إيران والشبكات والجهات المتهمة بالارتباط بها في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version