قال الإعلامي عماد الدين أديب، إن الطرف الثالث الإيراني في الحرب، هو نظام اثني عشري جعفري يقوم على فكرة الولي الفقيه والإمامة الدينية، مشددا أن النظام الغيبي الباطني لا يمكن معرفة ما سيفعله.

وأضاف خلال برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن النظام ينقسم ما بين السلطة الدينية التي تمتلك الحرس الثوري، وبين السلطة السياسية المتمثلة في بقية المؤسسات، مشيرا إلى تقاسم الأدوار في التصريحات والمواقف.

وأكد أن أي تصريح يقوله طرف في السلطة يقابله الطرف الآخر بعكسه تماما منذ عام 1979.
وأوضح أن النظام الإيراني يشبه «البندقية أم ماسورتين» كل رصاصة في جهة، أو كمن يقود سيارة يعطي إشارة لجهة الشمال، بينما يسير إلى جهة اليمين.
وشدد أن الأنظمة الثلاثة المتصارعة في الحرب اليوم، لا يمكن التنبؤ بقانون الفعل ورد الفعل لديهم، مشيرا إلى أن احتمالات وسيناريوهات هذه الحرب غير مؤكدة.
وأكد أن مصلحة مصر والعالم العربي تعد الأهم في هذا الصراع، قائلا: «أنا لا يعنيني الأمريكي أو الإيراني أو الإسرائيلي.. كل هؤلاء مع شديد احترامي يولعوا لأن السيف أصبح على الرقبة».
وأضاف أن القاهرة أصبحت تغلق التاسعة مساء، بالإضافة إلى لجوء عدة دول لترشيد الكهرباء والبنزين والمواد الاستهلاكية، وتوقف إمدادات البترول في الموانئ، وتضرر قطاع السياحة في عدة عواصم، مؤكدا أن الأطراف الثلاثة الأمريكي والإسرائيلي والإيراني، اختاروا مجتمعين أن يدفع العرب فاتورة الحرب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version