قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، إنه يستبشر خيرًا بتولي نبيل فهمي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في ظل مرحلة شديدة الصعوبة، تشهد تحولات وتغيرات كبرى قد تقود إلى نظام إقليمي جديد.

وأضاف موسى أن هناك اهتزازًا في مفهوم العروبة ومضمونها، مشددًا في الوقت ذاته على أن العالم العربي سيظل قائمًا وموجودًا.

وحول تقييمه للأمين العام الجديد للجامعة العربية، قال عمرو موسى: “نبيل فهمي شاطر، ويفهم ما يجري جيدًا، ويجب البدء في إنقاذ الوضع. وحتى ينجح هذا الإنقاذ، لا يمكن مناقشة الأوضاع مع 22 دولة في آن واحد، بل لا بد من تشكيل مجموعة صغيرة من الدول الأعضاء تتولى وضع تصور للمستقبل”.

وأضاف: “أرى أن مصر والسعودية يجب أن تتحالفا، لا أن تتضامنا فقط، لقيادة المنطقة وطرح تصور لمستقبل العمل العربي، على أن تنضم إليهما ثلاث أو أربع دول أخرى من الخليج وغرب آسيا وشمال إفريقيا، لتشكيل مجموعة عمل على أعلى وأعمق المستويات، تتولى صياغة رؤية لمستقبل العمل العربي ووجود العالم العربي بأكمله”.

وعن التحدي الأكبر الذي سيواجه نبيل فهمي، قال عمرو موسى إن انقسام العالم العربي يمثل أكبر تحدٍ ينتظره، إلى جانب ما وصفه بالمؤامرات المستمرة لإضعاف العالم العربي من جانب إسرائيل والحركة الصهيونية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version