قالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، إن تجربتها في ملف الفساد داخل الأمم المتحدة جعلتها ترى أهمية تقليل تعامل المواطنين المباشر مع الجهات التي تقدم الخدمات.
وأضافت، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ أحد الملفات التي كانت تتحدث عنها في الأمم المتحدة يتعلق بالحد من تعامل المواطنين مع جهات تقديم الخدمة، والعمل من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات، موضحة أن العالم كله بدأ يتحول إلى هذا الأسلوب الذي يقلل من الاحتكاك.
وأوضحت أن حساب المعاش لن يكون في يد موظف يمكن أن يخطئ أو يسيء التقدير.
وأشارت إلى أن المواطن لن يضطر إلى التنقل بين المحافظات لجمع أوراقه، كما لن يظل مرتبطًا بمكتب معين طوال حياته.
وأكدت أن كل هذه التحديات الكبرى ستقضي عليها المنظومة الجديدة إن شاء الله بشكل كامل.
وقالت إن ذلك سيؤدي بالتالي إلى القضاء على عذابات كثيرة جدًا جدًا كان يتحملها المواطنون.
وأضافت أن المنظومة الجديدة، مع مرور الوقت، ستريح الموظفين أيضًا.
وأوضحت أنه لا بد من الاعتراف بأن الموظفين أنفسهم كانوا يعانون معاناة شديدة.
وأكدت الحاجة إلى العمل على ثقافة الموظفين والعاملين، وكذلك ثقافة المتعاملين مع المنظومة من أصحاب المعاشات.


