أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، بوقوع غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وقال محمد عادل، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من العريش، إن المنطقة اللوجستية بمدينة العريش تُعد واحدة من عدة مناطق لوجستية أنشأتها الدولة المصرية لاستقبال وتجهيز مختلف الإمدادات الإغاثية والإنسانية الموجهة إلى سكان قطاع غزة، سواء المقدمة من مؤسسات الدولة المصرية أو منظمات المجتمع المدني، أو المرسلة من دول ومنظمات أممية.

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد المهدي على قناة «إكسترا نيوز»، أن المنطقة اللوجستية تمثل نقطة انطلاق الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المساعدات، والتي تتجه إلى معبر رفح البري، ومنه إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإنفاذها إلى قطاع غزة.

وأوضح أن اليوم شهد انطلاق قافلة جديدة من قوافل «زاد العزة من مصر إلى غزة»، محملة بأكثر من 3456 طنًا من الإمدادات الإغاثية والإنسانية المتنوعة، شملت سلالًا غذائية، ودقيقًا، ومستلزمات علاجية، ومواد إغاثية وإيوائية، بالإضافة إلى المشتقات البترولية التي جرى تفويجها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.

وأشار إلى أن الشاحنات المحملة بالمساعدات تحركت بالفعل من محيط معبر رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، الذي يبعد نحو أربعة كيلومترات عن معبر رفح، موضحًا أن الشاحنات تخضع لآلية التفتيش والمراجعة من جانب القوات الإسرائيلية في معبر كرم أبو سالم.

وأكد مراسل «إكسترا نيوز» استمرار الجهود المصرية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بالتزامن مع ما وصفه بالعراقيل المستمرة من الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أنه منذ دخول اتفاقية إنهاء الحرب ومرحلتها الأولى حيز التنفيذ، وعلى مدار أكثر من 315 يومًا، كان من المفترض أن تدخل إلى قطاع غزة أكثر من 189 ألف شاحنة محملة بمختلف الإمدادات الإغاثية والإنسانية، إلا أن عدد الشاحنات التي سُمح بدخولها، وفقًا لما ذكره، لم يتجاوز 67 ألف شاحنة خلال تلك الفترة. 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version