فتاوى تشغل الأذهان
ما حكم الربح من نشر مقاطع القرآن على يوتيوب؟
ما حكم تشغيل القرآن أثناء النوم؟.. أمين الإفتاء يوضح
هل قضاء الصلاة أولى من النوافل؟.. أمين الإفتاء يوضح

نشر “صدى البلد” على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها: 
ما حكم الربح من نشر مقاطع القرآن على يوتيوب؟ وهل قضاء الصلاة أولى من النوافل؟ وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الربح من نشر مقاطع القرآن الكريم أو الأناشيد عبر منصات مثل يوتيوب وتيك توك.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال تصريح له، أن الأصل في كسب المال يكون من خلال أسباب مشروعة، سواء كانت إلزامية كالميراث، أو اختيارية كالتجارة وتقديم الخدمات مقابل عائد.

وأشار إلى أن نشر مقاطع فيديو عبر هذه المنصات يُعد من قبيل تقديم خدمة مقابل أجر، وهو أمر جائز شرعًا بشرط أن يكون المحتوى مباحًا ولا يخالف أحكام الشريعة.

وأضاف أن من أهم الضوابط في هذا الأمر أن تكون هذه المقاطع مملوكة لصاحب القناة، أو لديه إذن باستخدامها، مؤكدًا أنه لا يجوز الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية أو نشر محتوى الغير بهدف تحقيق ربح دون إذن.

وأكد أن الربح من هذه المقاطع يكون حلالًا إذا خلا من الغش أو التدليس أو التعدي على حقوق الآخرين، وكان المحتوى نفسه مشروعًا، أما إذا تضمن مخالفات شرعية أو اعتداءً على حقوق الغير، فإنه يكون محرمًا.

وشدد على ضرورة أن يراجع كل شخص نفسه في طبيعة المحتوى الذي يقدمه، ومدى توافقه مع أحكام الشرع، لافتًا إلى أن المال لا يكون حلالًا إلا إذا تحقق فيه التراضي وعدم الظلم، كما جاء في قوله تعالى: «لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ منكم».

تشغيل القرآن أثناء النوم

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساؤل حول حكم تشغيل القرآن الكريم في المنازل أو المحال أثناء النوم.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تشغيل القرآن الكريم بغرض البركة أو الاستماع إليه حتى النوم لا حرج فيه شرعًا.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن بعض الناس يحرصون على تشغيل إذاعة القرآن الكريم في البيوت أو الأماكن العامة، مؤكدًا أنه لا يوجد مانع شرعي من ذلك، ما دام المقصود الاستماع أو طلب البركة.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من اعتاد النوم على صوت القرآن فلا بأس عليه، خاصة إذا كان ذلك يساعده على الطمأنينة، لافتًا إلى أن الأمر جائز ولا يدخل في نطاق المحظورات.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن القرآن الكريم كله خير وبركة، والاستماع إليه في أي وقت أمر محمود، داعيًا إلى تعظيمه واحترامه في جميع الأحوال.

كيفية قضاء الصلوات الفائتة

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة حول كيفية قضاء الصلوات التي فاتتها في الصغر بسبب التكاسل.

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن من الجيد أن ينتبه الإنسان إلى تقصيره ويسعى للتوبة وتصحيح ما فاته، مؤكدًا أن قضاء الفروض مقدَّم على أداء السنن والنوافل.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأفضل في هذه الحالة هو أن يصلي المسلم مع كل فرض حاضر فرضًا مما فاته، مشيرًا إلى أن هذا أولى من الانشغال بالنوافل حتى يتم تعويض الصلوات التي لم تُؤدَّ في وقتها.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن إدراك التقصير والحرص على القضاء خطوة مهمة في طريق الالتزام، داعيًا الله أن يهدي الجميع ويشرح صدورهم لطاعته.

ودعا أمين الفتوى بدار الإفتاء لوالد السائلة بالهداية، سائلًا الله أن يوفقه لما فيه الخير، وأن يحسن خاتمة الجميع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version