أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حاليًا في أنحاء المنطقة، مؤكدة أنهم في أعلى درجات اليقظة والجاهزية لمواجهة أي تطورات قد تهدد القوات الأمريكية أو مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب استمرار التوتر في عدد من بؤر الصراع الإقليمية.
ويعكس حجم القوات المنتشرة أهمية الشرق الأوسط في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية، حيث تتمركز القوات في قواعد ومواقع عسكرية تمتد عبر دول الخليج والعراق وسوريا والأردن، إضافة إلى الانتشار البحري في الخليج العربي والبحر الأحمر وشرق البحر المتوسط.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها تواصل تنفيذ مهامها الدفاعية والعملياتية بكفاءة عالية، مشيرة إلى أن حالة الاستعداد القصوى تهدف إلى ضمان حماية الأفراد والمنشآت العسكرية، وتأمين حرية الملاحة الدولية، والرد الفوري على أي تهديدات محتملة تستهدف القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين.


