تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الكبير حسن حسني، أو الجوكر، كما كان يطلق عليه، حيث قدم الراحل مسيرة فنية طويلة، ووصل عدد أعماله إلى 500 عمل فني.
ولد الفنان حسن حسني، في حي القلعة، يوم 15 أكتوبر سنة 1931، لأب يعمل مقاولًا، وخلال عمرهُ الطويل الذي لم يكن خاليا من متاعب ومواقف صعبة ومفاجآت غيرت مجرى حياته، ففي سن السادسة فقد والدته التي وافتها المنية في سن مبكرة.
وكانت بداية حسن حسنى سينمائياً من خلال دور صغير للغاية فى فيلم الكرنك الذى قدّمه نور الشريف وسعاد حسنى وإخراج على بدرخان عام 1975، ثم لفت الأنظار كممثل قادر على أداء أدوار الشر فى فيلم “سواق الأتوبيس” إخراج عاطف الطيب، الذى استعان به بعد ذلك فى عدد من أفلامه ، أبرزها “البرىء” ، “البدروم”.
وعلى الصعيد الدرامي، شارك الفنان حسن حسني فى العديد من المسلسلات البارزة مثل “رد قلبى”، و“اللص الذى أحبه”، و“أهالينا”، و“المال والبنون”، ومع بداية الألفية اتجه للأدوار الكوميدية مع الوجوه الشابة، والتى كان أبرزها الفنان محمد سعد بداية من فيلم “اللمبي” الذى عرض عام 2002.
تعرض حسن حسني لصدمة كبري رافقته حتي وافته، وذلك بعد توفيت ابنته رشا حسن حسني في 21 مارس 2013 ، حيث أصيبت بمرض سرطان الغدد ، فقد كانت حالتها حرجة ومتأخرة رغم محاولات حسن حسني لإنقاذها وعلاجها بالخارج لكن محاولاته باءت بالفشل .
بعد وفاة ابنة حسن حسني، عاش فترة طويلة متأثراً بوفاتها، لم تكن صورتها تفارقه حتى وضعها خلفية على هاتفه المحمول، وبعد فترة من وفاتها، شارك حسن حسني في مسلسل مزاج الخير، ولم يكن متهيئا للتصوير لكنه حاول تجاوز تلك الأزمة بعمله الجديد .


