قال الكاتب الصحفي شريف سمير، إنه لا بديل عن الاتفاق السياسي وتطبيق وتنفيذ اتفاقية شرم الشيخ التي تم توقيعها في مصر خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن ما تشهده القضية الفلسطينية من انتهاكات وتصعيد عسكري في غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى جانب الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يأتي في إطار محاولات الاحتلال الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني.

وضاف شريف سمير، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، ان القضية الفلسطينية كلما دخلت في مرحلة تجميد تتعرض لـ«التصفية التاريخية»، موضحًا أن ما يحدث حاليًا هو ترجمة للرغبة التوسعية الاستعمارية الإسرائيلية وتوسيع رقعة الاستيطان والوحدات الاستيطانية.

نوه أن تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية والحفاظ على الحقوق المشروعة للفلسطينيين لن يتم إلا من خلال توقيع اتفاق سلام، مع ضرورة تفعيل مجلس غزة الذي تم الاستقرار عليه.

وأشار إلى أن ما يحدث في الوقت الحالي يمثل محاولة للتسويف والمماطلة وخدمة الأطماع الإسرائيلية في التوسع الاستيطاني، مؤكدًا ضرورة وجود التفاف عربي وتوافق حول هدف واحد، يتمثل في تفعيل مجلس غزة، إلى جانب قطع الطريق على أي سيناريو للتهجير القسري للفلسطينيين خارج أراضيهم.

أكد الكاتب الصحفي شريف سمير، أنه لا بديل عن الاتفاق السياسي وتطبيق وتنفيذ اتفاقية شرم الشيخ التي تم توقيعها في مصر خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن ما تشهده القضية الفلسطينية من انتهاكات وتصعيد عسكري في غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى جانب الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يأتي في إطار محاولات الاحتلال الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني.

وحول التنسيق المصري الأردني، أوضح شريف سمير أن هذا التنسيق يمكن أن يساهم في تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة عربية مشتركة، سواء على المستوى الأمني أو السياسي، بهدف حماية المقدسات الإسلامية وحماية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أنه يتوقع وجود فرصة أكبر للوصول إلى تسوية أو اتفاق نهائي للسلام، بما يساهم في نزع فتيل التصعيد وعدم تصدير لغة العنف بين إسرائيل وحركة حماس أو المقاومة الفلسطينية.

وشدد على أهمية توحيد الصف الفلسطيني من خلال توحيد الرؤية السياسية بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، مؤكدًا أن القضية تحتاج إلى مزيد من الرعاية وجهود الوساطة التي تتصدرها مصر أولًا وأخيرًا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version