أعلنت منظمة اليونيسف أن ما لا يقل عن 17 ألف طفل تضرروا جراء الفيضانات المفاجئة المدمرة التي اجتاحت مقاطعات راسوا ونواكوت ودهادينغ في نيبال.
ومن بين الضحايا المؤكدين 14 طفلاً على الأقل، بينما لا يزال المئات في عداد المفقودين، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع استمرار عمليات البحث، بحسب ما أوردته صحيفة الجارديان البريطانية.
وقالت أليس أكونجا، ممثلة اليونيسف في نيبال: “شاهد أطفال راسوا ودهادينغ حياتهم تُجرف أمام أعينهم في فترة وجيزة، حيث تضررت منازلهم وفصولهم الدراسية ومرافقهم الطبية. لقد فقد الكثيرون أرواحهم وأحباءهم”.
وأضافت: “مع استمرار ارتفاع عدد الضحايا، ندرك أن هذه المأساة لم تنتهِ بعد. فالأطفال الذين نجوا من الفيضانات يواجهون الآن مخاطر متزايدة للإصابة بالأمراض وسوء التغذية والعنف والاستغلال.
وتعمل اليونيسف على الأرض وتُكثّف دعمها، لكننا نحتاج بشكل عاجل إلى المزيد من الموارد للوصول إلى كل طفل محتاج”.


