تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار حالة من الغضب، بعد أن كشفت كاميرات مراقبة داخل منزل أسرة الطفل «أدهم»، البالغ من العمر 5 سنوات ومن ذوي الهمم والمصاب بالتوحد، عن تعرضه للاعتداء خلال جلساته التعليمية، وفقًا لرواية أسرته.
فيديو متداول
وبحسب الأسرة، كانت الأم قد لاحظت خلال الفترة الأخيرة تغيرًا في سلوك نجلها، من خوف وتوتر وانكماش غير معتاد، قبل أن تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة، لتكتشف، وفق ما ظهر في الفيديوهات، تعامل المدرسة مع الطفل بعنف، من خلال الضرب وشد الشعر والقرص والضرب على الرأس، خاصة عندما لا يستجيب أو يتأخر في الإجابة، بينما ظهر الطفل وهو يبكي ويردد «واوا» في محاولة للتعبير عن ألمه.
وأوضحت الأسرة أنها لم تكتشف ما يحدث منذ البداية، لابتعادها عن الطفل أثناء الجلسات حتى لا يتشتت، مؤكدة أن الوقائع استمرت لفترة، بينما ظهرت بعد تداول الفيديو شهادات من أسر أخرى تتهم المدرسة بتكرار مثل هذه التصرفات مع أطفالهم، وهي ادعاءات تحتاج إلى تحقيق رسمي للتأكد من صحتها.
وطالبت الأسرة بفتح تحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت ما ظهر في التسجيلات، خاصة مع الحديث عن تعرض أطفال آخرين للأذى، مشددة على أن الأطفال، ولا سيما من يواجهون صعوبة في التعبير عن أنفسهم، يحتاجون إلى الرعاية والأمان، وليس العنف أو الخوف.


