بعد جولة سينمائية مبهرة ومتوجة بعدة جوائز، وعروض تجارية بكل من مصر وفرنسا، يُعرض الفيلم الكوميدي الدرامي كان ياما كان في غزة للمخرجين طرزان وعرب ناصر في دور العرض بالأردن بداية من 1 أكتوبر في سينما الرينبو بعمان، وبرايم سينما العبدلي مول بعمان، وسينما تاج في تاج مول بعمان، وسينما جراند سيتي مول بعمان.

كان ياما كان في غزة تجري أحداثه في غزة عام 2007 حول طالب شاب اسمه يحيى، يُكوّن صداقة مع أسامة، صاحب مطعم ذو كاريزما وقلب كبير. يبدآن معًا في بيع المخدرات أثناء توصيل ساندويتشات الفلافل، لكن سرعان ما يُجبران على مواجهة شرطي فاسد وغروره المُتضخم، وهو إنتاج دولي مشترك بين فرنسا وألمانيا والبرتغال وفلسطين، مع قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.

فيلم كان ياما كان

يضم الفيلم طاقمًا مميزًا من الممثلين، منهم نادر عبد الحي، ورمزي مقدسي ومجد عيد، ومدير التصوير كريستوف جرايلوت، والمونتيرة صوفي راين، وموسيقى أمين بوحافة. الفيلم من إخراج الإخوان ناصر وتأليفهما بالتعاون مع عامر ناصر وماري ليجراند، وإنتاج راني مصالحة وماري ليجراند لشركة أفلام تامبور ومورييل ميرلين لشركة LYLY للإنتاج. تتولى MAD Distribution توزيع ومبيعات الفيلم في العالم العربي، في تعاونهما الثاني مع الإخوان طرزان وعرب بعد نجاح تعاونهما الأول في الفيلم الأشهر غزة مونامور.

كتب عنه جوردان منتزر لـ ذا هوليوود ريبورتر “فيلم صغير النطاق، لكن واسع في دلالاته، خاصة بالنظر إلى ما حدث بعد السابع من أكتوبر؛ كان ياما كان في غزة يصوّر بشاعرية شخصياتٍ تبذل أقصى ما تستطيع في مكان لا يمنحها سوى القليل من الخيارات وفرصًا أقل”، بينما وصفه ويليام مولالي في ذا ناشيونال بأنه “قصيدة مؤثرة للصمود الفلسطيني”.

يشارك في الإنتاج كل من رشيد عبد الحميد لمشروع صنع في فلسطين، أماندا تورنبول وزياد سروجي لشركة رايز أستوديوز، ميكائيل إيكلت ولينا زيمرهاكل لشركة ريفا للإنتاج السينمائي، دوروث بينيمير لشركة ريد بالونز، باندورا دا كونيا تيليس وبابلو إيرولا لشركة أكبر للأفلام، وخالد حداد كمنتج تنفيذي بشركة جوردان بايونيرز الأردنية، بالتعاون مع A.A. Films (أحمد عامر)، وكوكون فيلمز (سوسن أصفري)، راديو وتلفزيون البرتغال، وكوميتا فيلمز الفرنسية (إيديتا جانزاك- هيريارت).

فاز الفيلم بثلاث جوائز بمهرجان القاهرة هم أفضل فيلم عربي طويل وتُقدر قيمتها بـ10,000 دولار مقدمة من Watch It، وجائزة أفضل ممثل لبطل الفيلم مجد عيد، وجائزة الهرم الفضي لأفضل مخرج لعرب وطرزان ناصر، وذلك بعد مسيرة سينمائية مبهرة بدأت بعرضه العالمي الأول بمهرجان كان السينمائي الدولي حيث فاز بجائزة أفضل مخرج في مسابقة نظرة ما.

 

بعدها عُرض الفيلم في أكثر من ثلاثين مهرجان في أكثر من عشرين دولة، من بينها مهرجان يريفان السينمائي الدولي جولدن أبريكوت، مهرجان وارسو السينمائي الدولي، مهرجان بروكسيل الدولي للأفلام، ومهرجان ساو باولو السينمائي الدولي، كما يشارك في مهرجان الدوحة السينمائي، والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

تلقى الفيلم دعمًا من صندوق التطوير المشترك الدولي بمنطقة سانتر-فال دو لوار (فرنسا)، يوريماج – صندوق تابع لمجلس أوروبا لدعم الإنتاج السينمائي المشترك في أوروبا، المركز الوطني للسينما والصورة المتحركة (CNC) – مساعدة سينما العالم، صندوق موين للأفلام هامبورغ شليسفيغ هولشتاين، المعهد البرتغالي للسينما والسمعيات والبصريات (ICA)، وصندوق الأفلام الأردني التابع للهيئة الملكية الأردنية للأفلام، ومنحة مؤسسة الدوحة للأفلام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version