قال رئيس كينيا ويليام روتو، إن إفريقيا تواجه تحديات كبيرة تتعلق بارتفاع تكاليف الاقتراض، مشيراً إلى أن الاستثمار في البنية التحتية يمثل خطوة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي في القارة.
وأضاف أن تفعيل المشروعات الكبرى يتطلب تعاوناً دولياً وشراكات قوية مع المؤسسات المالية العالمية.
ودائع البنوك المركزية
وأضاف روتو خلال كلمته بالقمة الإفريقية الفرنسية التي تعقد في نيروبي بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، أن إفريقيا تمتلك ودائع في بنوكها المركزية تتجاوز 500 مليار دولار، مؤكداً أن القارة لا تحتاج إلى تبرعات أو مساعدات خارجية، بل إلى شراكات دولية مستدامة تدعم خطط التنمية.
دور المؤسسات المالية الدولية
وأوضح روتو أن صندوق النقد الدولي لا يمكنه تمويل المشروعات الطموحة في إفريقيا بمفرده، مضيفاً أن التعاون بين البنوك المركزية الإفريقية والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية أمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن تعزيز هذه الشراكات سيتيح للقارة الإفريقية الاستفادة القصوى من مواردها الطبيعية والطاقة المتجددة.
أهداف القمة الإفريقية الفرنسية
وأشار روتو إلى أن القمة التي تُعقد تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام” تهدف إلى تعزيز التعاون بين إفريقيا وفرنسا، مع التركيز على النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، والطاقة، وإصلاح النظام المالي الدولي. وأضاف أن القمة تهدف أيضاً إلى دمج أولويات القارة ضمن السياسات الاقتصادية العالمية لضمان استفادة إفريقيا من النمو العالمي.
مشاركة القادة ورجال الأعمال
وأكد روتو أن القمة تحظى بمشاركة واسعة من القادة الأفارقة والرئيس الفرنسي وسكرتير عام الأمم المتحدة، فضلاً عن عدد من رؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى ممثلي قطاع الأعمال الإفريقي والفرنسي، ما يعكس أهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية المستدامة بالقارة.


