قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إنه سمع معلومات تفيد بأن أفرادا متبقين من شبكة جيفري إبستين يخططون لتنفيذ هجوم شبيه بـ هجمات 11 سبتمبر ومحاولة إلصاق المسؤولية بـ إيران.

وأكد لاريجاني أن طهران تعارض بشدة مثل هذه المخططات التي وصفها بالإرهابية، مشددًا على أن إيران ليست في حالة حرب مع الشعب الأمريكي.

وأوضح لاريجاني، في منشور عبر منصة X، اليوم “الأحد”، أنه سمع بأن بعض الأفراد المرتبطين بفريق رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين يخططون لتنفيذ حادث ضخم على غرار ما وقع في نيويورك عام 2001، بهدف اتهام طهران بالوقوف وراءه.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ترفض من حيث المبدأ أي أعمال إرهابية، مشدداً على أن إيران لا تعتبر نفسها في حالة حرب مع الشعب الأمريكي.

وأضاف أن الموقف الدفاعي الحالي لطهران يأتي، بحسب وصفه، رداً على ما اعتبره “اعتداءً أمريكياً إسرائيلياً”، مشيراً إلى أن رد بلاده يندرج في إطار الدفاع ومعاقبة من يشنون الهجمات عليها.

وتعود أحداث 11 سبتمبر إلى عام 2001 عندما نفذ تنظيم القاعدة سلسلة هجمات منسقة داخل الولايات المتحدة، عبر خطف أربع طائرات مدنية؛ اصطدمت اثنتان منها ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، فيما ضربت الثالثة مبنى البنتاغون قرب واشنطن العاصمة، بينما تحطمت الطائرة الرابعة في ولاية بنسلفانيا.

وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص، وشكلت نقطة تحول بارزة في السياسات الأمنية والعسكرية على مستوى العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version